أخبار خاصة

مئوية الملكة إليزابيث.. احتفاء بإرث لا يُنسى

متابعة بتجــرد: يوافق يوم 21 أبريل الجاري الذكرى المئوية لميلاد إليزابيث الثانية، التي وُلدت في 21 أبريل عام 1926، قبل أن ترحل في سبتمبر 2022 عن عمر ناهز 96 عاماً، خلال عامها السبعين على العرش، لتُسجل أطول فترة حكم في تاريخ المملكة المتحدة، وتغيب قبل أربع سنوات فقط من بلوغ مئويتها.

وتستعد العائلة المالكة البريطانية لإحياء هذه المناسبة عبر سلسلة من الفعاليات والزيارات التي تُسلّط الضوء على مسيرتها الطويلة وإرثها الممتد.

بداية الاحتفالات

تنطلق الفعاليات يوم 20 أبريل، حيث يزور الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا معرض “الملكة إليزابيث الثانية: حياتها بأناقة”، الذي يُعد الأكبر من نوعه لأزياء الملكة الراحلة، ويضم قطعاً من مختلف مراحل حياتها، من بينها مقتنيات تُعرض للمرة الأولى أمام الجمهور.

فعاليات يوم الذكرى

في 21 أبريل، يتابع الملك تشارلز والملكة كاميلا، إلى جانب عدد من أفراد العائلة المالكة، تصاميم النصب التذكاري للملكة إليزابيث في المتحف البريطاني، حيث سيتم استعراض نموذج مصغر للمشروع، إلى جانب لقاء الفنانين المشاركين في تنفيذه، قبل طرح هذه التصاميم أمام الجمهور.

وفي اليوم نفسه، تفتتح الأميرة آن رسمياً حديقة الملكة إليزابيث الثانية في ريجنت بارك بالعاصمة البريطانية لندن، والتي صُممت لتكون مساحة هادئة للتأمل، على أن تُفتح أبوابها للجمهور ابتداءً من 27 أبريل.

ختام الاحتفالات

تُختتم فعاليات إحياء الذكرى المئوية بحفل استقبال رسمي في قصر باكنغهام، يستضيفه الملك تشارلز والملكة كاميلا، بحضور عدد من أفراد العائلة المالكة وممثلين عن المؤسسات الخيرية التي كانت تحظى برعاية الملكة الراحلة.

كما يشهد الحفل مشاركة عدد من المعمرين الذين يحتفلون بعيد ميلادهم المئة، في لفتة رمزية تتقاطع مع المناسبة، إلى جانب تقديم كعكة احتفالية، واستمرار تقليد إرسال بطاقات التهنئة الملكية للمواطنين الذين يبلغون هذا العمر.

وتأتي هذه الفعاليات لتؤكد مكانة الملكة إليزابيث الثانية كواحدة من أبرز الشخصيات في التاريخ البريطاني الحديث، حيث لا يزال إرثها حاضراً في وجدان الشعب ومؤسسات الدولة حتى اليوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى