كتاب جديد يكشف أسرار الأيام الأخيرة للملكة إليزابيث والأمير فيليب

متابعة بتجــرد: يستعد الكاتب البريطاني هوغو فيكرز لطرح كتابه الجديد “الملكة إليزابيث الثانية”، الذي يتناول سيرة الملكة الراحلة بعمق، مستنداً إلى شهادات نادرة وملاحظات تراكمت على مدى عقود، كاشفاً عن تفاصيل مؤثرة من سنواتها الأخيرة، لا سيما علاقتها بزوجها الأمير فيليب.
ويكشف الكتاب عن محطات دقيقة في حياة دوق إدنبرة خلال سنواته الأخيرة، حيث أشار فيكرز إلى أن الأمير فيليب خضع لعدة عمليات جراحية في القلب، ما دفعه إلى التقاعد من واجباته الملكية في أغسطس 2017.
وبحسب ما ورد، انتقل فيليب للإقامة في وود فارم، بينما كانت الملكة إليزابيث تتنقل أحياناً بالقطار إلى نورفولك لقضاء عطلات نهاية الأسبوع معه. ومع تفشي جائحة كورونا عام 2020، غادرت الملكة قصر باكنغهام إلى قلعة وندسور، حيث استدعت زوجها ليبقيا معاً في عزلة تامة خلال فترة الإغلاق.
ويستعرض الكتاب أيضاً تدهور الحالة الصحية للأمير فيليب في عامه الأخير، حيث دخل المستشفى عدة مرات، وكاد أن يفارق الحياة خلال جراحة قلبية في مارس 2021، إضافة إلى تراجع ملحوظ في ذاكرته قصيرة المدى.
وفي سرد مؤثر، يروي فيكرز تفاصيل الساعات الأخيرة من حياته، مشيراً إلى أن الأمير، الذي كان يبلغ 99 عاماً، تحرّك بصعوبة في ممرات القصر متكئاً على عكازه، قبل أن يشعر في صباح اليوم التالي بتوعك، ليرحل بهدوء.
كما يسلّط الكتاب الضوء على الجانب الإنساني في حياة الملكة، حيث يشير إلى أنها تأثرت بشدة لعدم تمكنها من توديع زوجها قبل وفاته، وهو ما انعكس بوضوح خلال جنازته، حين ظهرت جالسة بمفردها في كنيسة سانت جورج، في مشهد مؤثر بقي عالقاً في ذاكرة العالم.
ويتطرق فيكرز أيضاً إلى السنوات الأخيرة في حياة الملكة إليزابيث الثانية، مرجحاً أنها كانت تعاني من سرطان العظام قبل وفاتها في 8 سبتمبر 2022 عن عمر 96 عاماً، بعد أكثر من سبعة عقود من الحكم.
وفي كشف لافت، يذكر الكتاب أن الأمير فيليب كان قد شُخّص بسرطان غير قابل للجراحة في يونيو 2013، خلال فترة مكوثه في المستشفى، مشيراً إلى أنه عانى من سرطان البنكرياس لسنوات طويلة قبل وفاته.
ويُتوقع أن يثير الكتاب جدلاً واسعاً، نظراً لما يتضمنه من تفاصيل إنسانية وصحية دقيقة تُكشف للمرة الأولى عن واحدة من أبرز الشخصيات الملكية في التاريخ الحديث.



