حقيقة تطورات حالة هاني شاكر.. بين الشائعات والتطمينات

متابعة بتجــرد: تسود حالة من القلق في الوسط الفني المصري، مع تضارب الأنباء حول الحالة الصحية للفنان هاني شاكر، وذلك بعد أيام قليلة من مغادرته العناية المركزة في أحد مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس، وسط تداول تقارير غير مؤكدة عن تدهور مفاجئ في وضعه الصحي.
وأشارت بعض الأنباء المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى خضوع شاكر مجدداً لأجهزة التنفس الاصطناعي، ما أثار موجة واسعة من التساؤلات، خاصة في ظل التزام أسرته الصمت وغياب أي بيانات رسمية واضحة من الجهات المعنية حتى الآن.
في المقابل، أكدت الفنانة نادية مصطفى، عضو مجلس نقابة المهن الموسيقية، أنها لا تملك معلومات دقيقة حول آخر تطورات الحالة الصحية، مشيرة إلى أن أسرة الفنان فضّلت فرض قدر من الخصوصية في هذه المرحلة، بسبب انتشار الأخبار غير الدقيقة.
ومن جهته، حرص الفنان أحمد العيسوي، وكيل نقابة المهن الموسيقية، على طمأنة الجمهور، مؤكداً أن الحالة الصحية لهاني شاكر مستقرة منذ خروجه من العناية المركزة، نافياً بشكل قاطع ما تم تداوله بشأن تدهور حالته أو وضعه على أجهزة التنفس.
وأوضح أن شاكر يخضع حالياً لبرنامج علاج طبيعي تحت إشراف فريق طبي فرنسي متخصص، إلى جانب نظام تغذية مكثف يهدف إلى استعادة قوته البدنية، مع متابعة دقيقة لمؤشراته الحيوية لضمان استمرار تحسنه.
وفي السياق نفسه، نفت السيدة نهلة توفيق، زوجة الفنان، ما تردد حول سفره إلى الخارج بسبب فشل علاجه في مصر، مؤكدة أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة، ومشددة على أن الأطباء المصريين بذلوا جهوداً كبيرة في التعامل مع حالته.
وأوضحت أن التدخلات الطبية التي خضع لها كانت ناجحة، رغم صعوبة حالته، واصفة ما تحقق بأنه أشبه بـ”معجزة طبية”، كما وجّهت الشكر إلى وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار، وإلى الطاقم الطبي الذي أشرف على علاجه.
وأكدت أن قرار السفر إلى باريس جاء بهدف استكمال مرحلة التعافي والنقاهة بعد تحسن حالته، مشيرة إلى أن ما وصل إليه من تحسن يعود أولاً إلى فضل الله، ثم إلى الرعاية الطبية التي تلقاها داخل مصر.



