محمد سامي يردّ على جدل “الأكثر مشاهدة”

متابعة بتجــرد: أشعل المخرج محمد سامي مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشره مقطعَي فيديو ردّ فيهما على تصريحات الفنان عمرو سعد، الذي أكد أن مسلسله “إفراج”، المعروض في الموسم الرمضاني الحالي، هو الأكثر مشاهدة خلال السنوات العشر الأخيرة.
وأوضح سامي أن هذا الادعاء غير دقيق، مؤكداً أن العمل الأكثر مشاهدة في السنوات الماضية هو مسلسل “جعفر العمدة” الذي أخرجه وقام ببطولته الفنان محمد رمضان، معتبراً أن مسألة تحديد العمل الأكثر مشاهدة لا يمكن حسمها بسهولة، خصوصاً في ما يتعلق بالمشاهدة عبر التلفزيون.
وقال سامي في الفيديو الأول: “فكرة رقم واحد لفتت نظري لزميل غالي عندي نجم، عامل فيديو ماسك فيه بعض المستندات وبيقول أنا المسلسل رقم واحد. طيب المسلسل رقم واحد محتاج بذل مجهود علشان الواحد يفهم إن ده رقم واحد أو اتنين أو ألف”.
وأضاف أن العمل الذي يستحق لقب “رقم واحد” هو ذلك الذي يحقق حضوراً واضحاً لدى الجمهور ويتداول الناس الحديث عنه في الشارع وعلى مواقع الإنترنت، مشيراً إلى أن المنصات الرقمية تتيح إحصاءات دقيقة حول الأعمال الأكثر مشاهدة، بينما يصعب التأكد بشكل دقيق من نسب المشاهدة عبر التلفزيون.
وأكد سامي أن المسلسل الذي يحتل المرتبة الأولى غالباً ما يتصدر أيضاً المنصات الرقمية ويحقق انتشاراً واسعاً، قائلاً: “لما كان جعفر العمدة رقم واحد على التلفزيون كان رقم واحد على المنصات أيضاً”.
محمد سامي: لا يمكن الادعاء بأن مسلسلاً هو الأعلى في عشر سنوات
وتابع سامي حديثه مؤكداً أن الادعاء بأن مسلسلاً ما هو الأعلى مشاهدة خلال عشر سنوات أمر يصعب إثباته، مشيراً إلى أن الجمهور نفسه قادر على تحديد الأعمال التي صنعت حالة جماهيرية حقيقية.
وقال: “لما أقول مسلسلي أعلى تقييم في آخر عشر سنين الجمهور يضحك عليك على طول”، موضحاً أن مسلسلات مثل “جعفر العمدة” و”الأسطورة” و”البرنس” حققت حضوراً جماهيرياً كبيراً، وأن “جعفر العمدة” تحديداً شكّل ظاهرة واسعة الانتشار.
وأضاف أن وصف أي عمل بأنه “رقم واحد” يجب أن يستند إلى دلائل واضحة لدى الجمهور، لا إلى أرقام أو ادعاءات يصعب التحقق منها، مشيراً إلى أن البعض قد يلجأ إلى الترويج عبر “تريندات” مدفوعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
محمد سامي: إعلان الأجور هو الحل
وفي فيديو آخر، ردّ محمد سامي أيضاً على تصريحات عمرو سعد حول كونه الأعلى قيمة تسويقية في العالم العربي، متسائلاً عمّا إذا كان يتفوّق فعلاً على نجوم مثل كريم عبد العزيز ومحمد رمضان وأحمد عز.
وقال سامي إن مثل هذه التصريحات تثير أحياناً تحاملاً من الجمهور على الأعمال الفنية بسبب الأرقام المتداولة حول أجور الفنانين، مشيراً إلى أن الشفافية قد تكون الحل.
وأضاف: “لو عايزين نتباهى بالأجور، كل فنان لما يمضي عقد عمل ينزّل صورة أجره على السوشيال ميديا”، موضحاً أن المبالغة في الأرقام قد تخلق انطباعاً غير دقيق لدى الجمهور.
وتابع أن الجمهور يشعر أحياناً بأن الأجور المعلنة مبالغ فيها مقارنة بما يقدَّم من أعمال، مؤكداً أن كثيراً من الأرقام المتداولة ليست حقيقية، وأن المبالغة فيها تضر بالصناعة الفنية.



