ريهام عبد الغفور تفتح ملف “نرجس”.. قراءة في أزمتها النفسية

متابعة بتجــرد: كشفت النجمة ريهام عبد الغفور عن كواليس نجاح شخصية “نرجس” التي قدّمتها في مسلسل “حكاية نرجس”، والذي عُرض خلال الموسم الرمضاني الماضي، متطرّقةً إلى الأبعاد النفسية المعقّدة للشخصية والدوافع التي قادتها إلى ارتكاب جرائم خطف الأطفال.
وأوضحت ريهام، خلال تصريحات إعلامية، أنها تعاطفت مع “نرجس” في البداية، خصوصاً عند اختطافها الطفل الأول بدافع الأمومة، إلا أن هذا التعاطف تلاشى مع تكرار الجريمة، حيث أكدت أنها اعتبرت الشخصية مجرمة بشكل واضح بعد خطف الطفل الثاني.
وأضافت أن “نرجس” كانت تعاني من اضطراب نفسي، مشيرةً إلى أن اللجوء إلى طبيب مختص كان من الممكن أن يغيّر مسار حياتها، قائلةً: “لو كانت راحت لدكتور كان يبقى كويس جداً”، مؤكدةً في الوقت نفسه أنها لا تبرّر أفعالها، بل ترى أن بعض المجرمين يكونون في الأصل مرضى يحتاجون إلى علاج.
ولفتت إلى أن الشخصية جسّدت حالة من “الضلالات” (Delusion)، حيث كانت تتعامل بصدق مع الطفل “يوسف” على أنه ابنها، معتبرةً أن غياب الوعي الأسري والدعم النفسي ساهم في تفاقم حالتها ووصولها إلى هذا السلوك الإجرامي.
وفي سياق مختلف، فجّرت ريهام عبد الغفور مفاجأة مؤلمة خلال ظهورها في برنامج معكم الذي تقدّمه الإعلامية منى الشاذلي على قناة dmc، حيث كشفت عن تعرّضها للتحرّش في طفولتها وهي في سن السادسة.
وأشارت إلى أن الواقعة كانت صادمة، خاصة أن المعتدي كان شخصاً يحظى بثقة عائلتها ويتجاوز عمره الثمانين عاماً، ما جعل هذه التجربة تترك أثراً نفسياً عميقاً استمر معها لسنوات طويلة.
وأكدت ريهام أنها لم تتمكن من الإفصاح عن هذه الحادثة إلا بعد تجاوزها سن الأربعين، موضحةً أن عائلتها تلقت الخبر بصدمة كبيرة، خصوصاً أن المعتدي كان قد توفي قبل سنوات، مشددةً على أن مشاركتها لهذه التجربة تأتي بهدف التوعية، ودعوة الأسر إلى الانتباه لأطفالهم، حتى من الدوائر القريبة.



