بشرى تفتح ملفاتها الشخصية.. التحرش وانفصالها

متابعة بتجــرد: تصدّرت الفنانة بشرى عناوين الاهتمام بعد تصريحات صريحة كشفت خلالها عن محطات شخصية مؤثرة في حياتها، خلال استضافتها في برنامج “أسرار” مع الإعلامية أميرة بدر على شاشة “النهار”، حيث تحدثت للمرة الأولى عن تعرضها للتحرش في أكثر من مرحلة، إلى جانب كواليس انفصالها عن زوجها السابق خالد حميدة، مؤكدة تمسكها باستقلاليتها ونظرتها الخاصة للحياة.
بشرى تكشف تعرضها للتحرش 3 مرات
أوضحت بشرى أنها تعرضت للتحرش ثلاث مرات في فترات زمنية مختلفة، مشيرة إلى أن الحادثة الأولى وقعت في طفولتها أثناء استقلالها ميكروباص للذهاب إلى الدروس، حين حاول أحد الأشخاص الاعتداء عليها جسديًا، قبل أن يتم إنقاذها بمساعدة أحد زملائها. وأضافت أنها واجهت مواقف مشابهة بعد دخولها المجال الفني، قائلة إن أحدها كان من منتج والآخر من صحفي، مؤكدة أنها لم تخشَ المواجهة والدفاع عن نفسها.
“6 7 8” مستوحى من تجربتها
ولفتت إلى أن تجاربها الشخصية مع التحرش شكّلت دافعًا أساسيًا لمشاركتها في فيلم “678”، رغبةً منها في تسليط الضوء على الظاهرة المجتمعية ومخاطبة قضايا النساء في الأماكن العامة وبيئة العمل، معتبرة أن الفن يمكن أن يلعب دورًا توعويًا مؤثرًا.
سبب انفصالها عن خالد حميدة
وفي سياق آخر، كشفت بشرى تفاصيل انفصالها عن رجل الأعمال خالد حميدة بعد زواج دام نحو عام ونصف، موضحة أن السبب الرئيسي كان بعد المسافات وانشغال كل طرف بحياته، ما جعل العلاقة تفتقد الإحساس بالزواج الحقيقي. وقالت إن القرار كان مشتركًا وجرى بهدوء، رغم أن الزواج قام على حب حقيقي، مؤكدة أن المشاعر سبقت العقل في قرار الزواج، قبل أن تتقدم الواقعية لاحقًا.
استقلالية لا تتأثر بنظرة المجتمع
وأكدت بشرى أن نظرة المجتمع لا تؤثر على قراراتها الشخصية، مشددة على أن حياتها مستقرة بعد الانفصال، وأن استقرار البيت لا يرتبط بوجود رجل، بل بنمط الحياة الذي اختارته لنفسها. وأضافت أن الاحترام يجب أن يكون متبادلًا، وأن قراراتها نابعة من خبرتها وقناعاتها لا من آراء الآخرين.
بيان الانفصال
وكانت بشرى وخالد حميدة قد أعلنا انفصالهما رسميًا في يونيو الماضي عبر بيان مشترك، أكدا فيه أن الزواج بدأ بالحب والاحترام وانتهى بالتراضي الكامل، مع استمرار مشاعر الود والصداقة بينهما، مطالبين باحترام خصوصيتهما وعدم تداول تفاصيل حياتهما الخاصة.



