أخبار خاصة

فضل شاكر أمام المحكمة.. إفادة تعيد الملف إلى الواجهة

متابعة بتجــرد: عاد ملف الفنان فضل شاكر إلى دائرة الضوء، مع مثوله أمام المحكمة العسكرية في إطار محاكمته المرتبطة بأحداث معركة عبرا في صيدا عام 2013، التي أسفرت حينها عن سقوط ضحايا من الجيش اللبناني ومسلحين، وانتهت بسيطرة الجيش على مجمع كان يستخدمه الشيخ أحمد الأسير ومناصروه.

وخلال الجلسة، أكد شاكر في إفادته أنه لم يحمل سلاحًا ولم يشارك في إطلاق النار، مشددًا على عدم معرفته باستخدامه، وذلك في سياق دفاعه عن نفسه في القضية التي صدر بحقه على خلفيتها حكمان غيابيان عام 2020، قضى أحدهما بالسجن مع الأشغال الشاقة وتجريده من حقوقه المدنية، والآخر بعقوبة إضافية وغرامة مالية بتهم تتعلق بتمويل جماعة مسلحة.

واستمعت المحكمة العسكرية بشكل منفصل إلى إفادات كل من شاكر والشيخ أحمد الأسير، قبل أن تقرر إرجاء الجلسة إلى 24 آذار/مارس المقبل لاستكمال النظر في الملف. وخلال شهادته، نفى الأسير تلقي أي أموال من شاكر لدعم جماعته، موضحًا أن لجوء الفنان إليه — بحسب أقواله — جاء نتيجة تهديدات تعرّض لها، في رواية تبقى ضمن إطار ما طُرح في الجلسة ولم يُحسم قضائيًا بعد.

ويُذكر أن شاكر كان قد سلّم نفسه إلى مخابرات الجيش اللبناني في تشرين الأول/أكتوبر عند مدخل مخيم عين الحلوة، فيما شهدت الفترة الأخيرة مفارقة لافتة مع تكريمه فنيًا، إذ حصل أثناء توقيفه على جوائز ضمن مهرجان “Joy Awards” بينها جائزة أفضل فنان وأفضل أغنية عن عمله الأخير “صحّاك الشوق”.

وتبقى القضية قيد المتابعة القضائية، وسط ترقّب لما ستسفر عنه الجلسات المقبلة، في ملف يجمع بين أبعاد قانونية وشخصية وفنية ويستمر في استقطاب الاهتمام العام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى