أخبار خاصة

مساعدة ديفيد بيكهام السابقة تفجّر مفاجآت جديدة في خلافه مع نجله

متابعة بتجــرد: أشعلت تصريحات جديدة للمساعدة السابقة لديفيد بيكهام فتيل الخلاف العائلي القائم بين بروكلين بيكهام ووالديه، في أعقاب البيان الصادم الذي نشره الأخير عبر حسابه على “إنستغرام”، مهاجماً فيه فيكتوريا وديفيد بيكهام، ومؤكداً رفضه فكرة المصالحة مع عائلته.

ردّ ديفيد بيكهام على أزمة ابنه

وفي أول تعليق غير مباشر على الأزمة، تحدّث ديفيد بيكهام عن علاقته بأبنائه واستخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي، وذلك خلال مقابلة مباشرة في برنامج “سكواك بوكس” المالي المذاع على قناة “سي إن بي سي”.

وقال نجم كرة القدم الإنكليزي، البالغ من العمر 50 عاماً: “لطالما تحدثت عن مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها، سواء كان إيجابياً أو سلبياً”، مشيراً إلى حرصه على توعية أبنائه، بروكلين (26 عاماً)، روميو (23 عاماً)، كروز (20 عاماً)، وهاربر (14 عاماً)، بمخاطر هذه المنصات.

وأضاف: “ما يمكن للأطفال الوصول إليه هذه الأيام قد يكون خطيراً، لكن ما وجدته مع أبنائي هو ضرورة استخدام هذه المنصات للأسباب الصحيحة. الأطفال يخطئون، ومن حقهم أن يخطئوا، فهكذا يتعلّمون، وأحياناً يجب أن نتركهم يمرّون بهذه التجارب”.

المساعدة السابقة تدخل على خط الأزمة

من جهتها، علّقت ريبيكا لوس، المساعدة السابقة لديفيد بيكهام، على منشور بروكلين عبر “إنستغرام”، قائلة: “سعيدة جداً لأنه يدافع عن نفسه ويتحدث علناً أخيراً! لقد شعرت بالأسى الشديد على زوجته المسكينة، فأنا أعرف جيداً كيف يكونان!”.

وأضافت في تعليق آخر: “الحقيقة ستظهر دائماً”.

ويُذكر أن ريبيكا لوس عملت مساعدة شخصية لديفيد بيكهام عام 2003، وزعمت لاحقاً أنها أقامت معه علاقة غرامية لمدة أربعة أشهر أثناء زواجه من فيكتوريا بيكهام، وهو ما نفاه ديفيد في حينه واعتبره ادعاءً “سخيفاً”.

بيان ناري من بروكلين بيكهام

وكان بروكلين بيكهام قد نشر بياناً مطوّلاً عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، كشف فيه عن حجم الخلاف العائلي المستمر منذ زواجه من نيكولا بيلتز، مؤكداً أنه التزم الصمت لسنوات قبل أن يقرر التحدث علناً.

وقال بروكلين: “لقد التزمت الصمت لسنوات، وبذلت قصارى جهدي لإبقاء هذه الأمور طي الكتمان. لكن استمرار والديّ وفريقهما في اللجوء إلى الصحافة لم يترك لي خياراً سوى كشف الحقيقة حول بعض الأكاذيب التي نُشرت. أنا لست تحت سيطرة أحد، وأدافع عن نفسي لأول مرة في حياتي”.

ودافع بروكلين عن زوجته نيكولا بيلتز، منتقداً ما وصفه بـ”سيطرة والديه على الروايات الإعلامية” المتعلقة بالعائلة، معتبراً أن الصورة المثالية التي يتم الترويج لها لا تعكس الواقع الحقيقي.

وأضاف: “لطالما كانت المنشورات الاستعراضية والفعاليات العائلية والعلاقات الزائفة جزءاً من حياتي، لكنني رأيت بأم عيني إلى أي مدى يمكن أن تصل الأكاذيب للحفاظ على صورة زائفة. أؤمن بأن الحقيقة ستظهر دائماً”.

واختتم بروكلين بيانه بالإشارة إلى ما اعتبره أولوية “العلامة التجارية لبيكهام” على حساب العلاقات العائلية، متحدثاً عن مواقف سابقة شعر خلالها بعدم الدعم، أبرزها رفض والدته دعم مبادرة زوجته لإنقاذ الكلاب المشردة خلال حرائق لوس أنجلوس، بحسب تعبيره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى