أخبار عالمية

كيت ميدلتون تخطف الأضواء في أسكتلندا.. فوز رياضي وإطلالة غير تقليدية

متابعة بتجــرد: دائماً ما تجد كيت ميدلتون في الرياضة متنفساً خاصاً وشغفاً واضحاً يرافق حضورها في الأنشطة الملكية، وهو ما برز مجدداً خلال الساعات الماضية، بعدما زارت برفقة زوجها الأمير ويليام الأكاديمية الوطنية لرياضة الكيرلنغ في مدينة ستيرلنغ الأسكتلندية، حيث خاضت مواجهة ودّية معه انتهت بتفوقها عليه.

إطلالة مختلفة وتحدٍّ رياضي

اعتادت أميرة ويلز الظهور بإطلالات متنوعة خلال زياراتها الرسمية، بين الأزياء الكلاسيكية والفساتين الأنيقة، إلا أنها اختارت في هذه الزيارة تنورة مع كنزة بياقة عالية، في مظهر غير تقليدي لممارسة رياضة الكيرلنغ. ورغم ذلك، لم يمنعها الزي من خوض المنافسة بثقة، بل نجحت في التفوق على الأمير ويليام خلال التحدي الودي.

وبدأت كيت ميدلتون الجولة الرياضية وهي ترتدي حذاء بكعب عالٍ، قبل أن تستبدله بحذاء مسطح أكثر ملاءمة للعبة، وهو ما فعله الأمير ويليام أيضاً، في مشهد عكس أجواء مرحة وتفاعلاً مباشراً مع الرياضة.

محطة ملكية في أسكتلندا

وشكّلت زيارة الأكاديمية الوطنية للكيرلنغ أولى محطات الزوجين الملكيين خلال جولتهما في أسكتلندا، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على التراث المحلي والتقاليد الرياضية التي لا تزال حاضرة في المجتمع الأسكتلندي حتى اليوم.

وتعود جذور رياضة الكيرلنغ إلى القرن السادس عشر في أسكتلندا، حيث اطّلع الأمير ويليام وكيت ميدلتون على تفاصيل تدريبات الفرق المشاركة استعداداً لدورة الألعاب الأولمبية المقبلة. وتُعد هذه الرياضة من الألعاب الجليدية التي تعتمد على دفع الأحجار باتجاه منطقة الهدف المقسّمة إلى أربع دوائر متحدة المركز.

حضور رياضي متكرر

ولا تُعد هذه الواقعة الأولى التي تظهر فيها كيت ميدلتون جانبها الرياضي اللافت، إذ سبق أن شاركت في تحديات رياضية متعددة خلال مناسبات رسمية، من بينها لعب كرة القدم في يونيو 2022 خلال جولة احتفالات اليوبيل البلاتيني للملكة إليزابيث، عندما كانت تحمل لقب دوقة كامبريدج، حيث خاضت التحدي بحذاء بكعب عالٍ وأظهرت توازناً لافتاً.

كما شاركت في مناسبات سابقة في رياضات أخرى مثل الكريكيت والكرة الطائرة والهوكي الميداني، مؤكدة حضورها الدائم كواحدة من أكثر الشخصيات الملكية نشاطاً على الصعيد الرياضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى