أخبار عالمية

تحرّك احترازي داخل القصر.. ويليام وكيت يستعدان لعودة هاري وميغان

متابعة بتجــرد: بعد تصاعد الحديث عن إمكانية عودة الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل إلى المملكة المتحدة، أفادت تقارير صحفية بأن الأمير ويليام وكيت ميدلتون اتخذا خطوة استباقية تمثّلت في تعيين خبيرة متخصصة في إدارة الأزمات الإعلامية، تحسّباً لأي تطورات محتملة مرتبطة بعودة دوق ودوقة ساسكس إلى المشهد الملكي.

وبحسب ما نقلته صحيفة “دايلي ميل”، يتوقع أمير وأميرة ويلز مواجهة مفاجآت إعلامية وضغوط متزايدة في حال عودة هاري وميغان، ما دفعهما إلى تعزيز فريقهما الاستشاري بخبيرة الأزمات ليزا رافينسكروفت، في إطار استعدادات وقائية تهدف إلى احتواء أي تصعيد محتمل.

مشروع “الذوبان” داخل العائلة المالكة

وأشار التقرير إلى وجود خطة داخل المؤسسة الملكية تُعرف باسم “مشروع الذوبان”، تهدف إلى إعادة ترميم العلاقات المتوترة بين الأمير هاري وميغان وبقية أفراد العائلة المالكة. ولفتت المصادر إلى أن عودة الثنائي قد تتزامن مع مساعٍ لتأسيس نشاطات ملكية خاصة وجمع ثروة مستقلة، وهو ما قد يثير حساسية داخل النظام الملكي، خصوصاً في حال إعادة تفعيل الحماية الأمنية المسلحة الممولة من دافعي الضرائب البريطانيين.

غياب التعليق الرسمي

ورغم الضجة الإعلامية التي أثارتها هذه المعلومات، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من ممثلي أمير وأميرة ويلز أو من جانب دوق ودوقة ساسكس، ما أبقى الملف مفتوحاً أمام مزيد من التكهنات.

لقاءات مرتقبة لهاري مع العائلة

في السياق نفسه، من المقرر أن يلتقي الأمير هاري خلال الفترة المقبلة بعدد من أفراد العائلة المالكة، عقب تأكيد لجنة شؤون العائلة الملكية استيفائه شروط الحماية الرسمية، في خطوة قد تمهّد لمرحلة جديدة من التواصل داخل العائلة.

قراءة نفسية للمشهد

من جهته، أوضح الكاتب الملكي كريستوفر أندرسن أن الأمير هاري يشعر بعدم الارتياح تحت الأضواء العامة ويعاني من قلق اجتماعي ملحوظ، في حين تبدو ميغان ماركل أكثر انسجاماً مع الظهور الإعلامي. كما أشار إلى أن هاري يتأثر نفسياً باستبعاده عن بعض المناسبات العائلية، أبرزها احتفالات عيد الميلاد في ساندرينغهام، ما يزيد من تعقيد المشهد العائلي داخل القصر الملكي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى