الأزمات الصحية تتواصل في قصر موناكو الأميري.. الأمير ألبرت يخضع لإجراء طبي

متابعة بتجــرد: أعلن القصر الأميري في موناكو خضوع الأمير ألبرت الثاني لإجراء طبي، في بيان رسمي طمأن من خلاله الرأي العام على حالته الصحية، مؤكداً أن الخطوة جاءت في إطار المتابعة الطبية الدورية دون وجود أي مخاطر مقلقة.
تفاصيل بيان القصر الأميري
وأوضح القصر الأميري، في بيان صدر يوم 16 يناير، أن الأمير ألبرت الثاني، البالغ من العمر 67 عاماً، خضع لإجراء طبي قصير ومجدول في فروة الرأس والوجه لعلاج حالة حميدة، وجاء في نص البيان: “يُفيد القصر الأميري بأنه، في إطار متابعة روتينية لأمراض الجلد، خضع صاحب السمو الأمير ألبرت الثاني لإجراء طبي قصير ومُجدول في فروة رأسه ووجهه لعلاج حالة حميدة. وقد تطلّب الإجراء بضع غرز، ويستمر الأمير في ممارسة أنشطته اليومية كالمعتاد”.
وأكد البيان أن الأمير ألبرت واصل جدول أعماله الرسمي وأنشطته اليومية بشكل طبيعي عقب الإجراء، في رسالة تطمين واضحة للجمهور والمتابعين.
محطات صحية سابقة داخل العائلة الأميرية
ويأتي هذا الإعلان في ظل متابعة إعلامية دائمة للحالة الصحية لأفراد العائلة الأميرية، خاصة بعد الأزمة الصحية التي مرت بها الأميرة شارلين في السنوات الماضية.
ففي سبتمبر 2020، بدأت صحة الأميرة شارلين في التدهور بعد تعرضها للإغماء نتيجة مضاعفات أعقبت عدة عمليات جراحية لعلاج التهاب حاد ومستمر في الأذن والأنف والحنجرة. وخضعت لاحقاً لعملية جراحية في مايو 2021، تلتها عملية ثانية في يونيو، ثم تدخل جراحي وُصف بـ”النهائي” في أكتوبر من العام نفسه.
غياب طويل عن موناكو
وفي مايو 2021، غادرت الأميرة شارلين إلى جنوب إفريقيا في زيارة كان من المفترض أن تستمر أياماً قليلة، إلا أن إصابتها بعدوى حادة في الأذن والأنف والحنجرة حالت دون عودتها سريعاً، لتبقى هناك نحو ستة أشهر بعيداً عن زوجها وطفليها التوأم الأمير جاك والأميرة غابرييلا.
وخلال تلك الفترة، تزامنت حالتها الصحية مع قيود السفر المرتبطة بالجائحة، إضافة إلى استمرار العلاج والعمليات الجراحية، ما أدى إلى إطالة فترة غيابها عن موناكو، وسط شائعات عن توتر في علاقتها بالأمير ألبرت، اضطر الأخير إلى نفيها مراراً عبر مقابلات إعلامية، فيما سعت الأميرة شارلين بدورها إلى نفي تلك الأنباء عبر ظهورها الإعلامي ومنصات التواصل الاجتماعي.
عودة تدريجية للحياة العامة
وعادت الأميرة شارلين إلى موناكو في نوفمبر 2021، إلا أن وضعها الصحي استدعى استمرار العلاج في منشأة خارج الإمارة لفترة إضافية. وفي عام 2022، أعلنت تحسّن حالتها الصحية بشكل ملحوظ وعودتها التدريجية إلى الأنشطة الرسمية والحياة العامة، في خطوة أنهت واحدة من أكثر الفترات الصحية تعقيداً داخل القصر الأميري.
Prince Albert of Monaco, 67, Undergoes Medical Procedure Following Dermatological Check-Up https://t.co/Q7QAWjEUmm
— People (@people) January 16, 2026



