أخبار عالمية

تفاصيل صادمة في تسوية طلاق نيكول كيدمان وكيث أوربان بعد 19 عامًا زواج

متابعة بتجــرد: كشفت تسوية الطلاق بين النجمة العالمية نيكول كيدمان وزوجها المغني كيث أوربان عن تفاصيل لافتة تتعلّق بدخلهما الشهري، وذلك مع إنهاء زواج استمر 19 عامًا بشكل رسمي.

وأظهرت وثائق قانونية قُدّمت في مدينة ناشفيل بولاية تينيسي الأميركية، أن كلاً من كيدمان وأوربان، البالغين من العمر 58 عامًا، يحققان دخلًا شهريًا يتجاوز 100 ألف دولار أميركي لكل منهما، وفق ما نقلته تقارير صحافية.

وبحسب المستندات، جرى الانتهاء من إجراءات الطلاق بعد ثلاثة أشهر فقط من تقدّم كيدمان بطلب الانفصال في 30 أيلول/سبتمبر، لتنتهي بذلك واحدة من أكثر الزيجات التي وُصفت بالاستقرار في هوليوود.

وتوصّل الطرفان إلى اتفاق يقضي بالتنازل الكامل عن أي مطالبات بالنفقة أو الدعم الزوجي، كما التزم كل منهما بتحمّل نفقاته القانونية الخاصة. وفي خطوة لافتة، لم يتم إقرار أي نفقة للأطفال، رغم أن لديهما ابنتين هما صنداي (17 عامًا) وفايث (15 عامًا).

وبموجب اتفاق الحضانة، ستحصل نيكول كيدمان على الحضانة الأساسية للبنتين لمدة 306 أيام سنويًا، في حين سيقضي كيث أوربان 59 يومًا معهما، وُصفت بأنها «كل عطلة نهاية أسبوعين».

كما نصّ الاتفاق على تقسيم الممتلكات المشتركة، بما في ذلك الاستثمارات والحسابات المصرفية والمفروشات والمركبات والمقتنيات الشخصية، بطريقة خاصة ومن دون اللجوء إلى القضاء، على أن يحتفظ كل طرف بممتلكاته الشخصية. ولم تتضح بعد ما إذا كان الزوجان قد وقّعا اتفاقًا مسبقًا قبل الزواج.

وكان من المقرر عقد جلسة استماع في ناشفيل هذا الأسبوع، إلا أن كيدمان لم تتمكن من الحضور بسبب عودتها من أستراليا، حيث أمضت عطلة رأس السنة، في أول زيارة لها إلى وطنها منذ الانفصال.

ورُصدت النجمة أثناء مغادرتها سيدني متوجهة إلى ناشفيل برفقة ابنتيها، في أول عطلة عائلية لها في أستراليا من دون أوربان، قبل عودتها إلى القصر الواسع الذي اشترته مع زوجها السابق عام 2008.

وأشارت الوثائق إلى أن تفاصيل الطلاق جرى التوافق عليها وديًا بين الطرفين ومحاميهما، من دون اللجوء إلى أي تحقيقات رسمية أو استجوابات تتعلّق بالأصول أو الديون.

في المقابل، أفادت تقارير إعلامية بأن كيث أوربان يمرّ بحالة نفسية صعبة بعد الطلاق، إذ عبّر عن شعوره بالندم وتساؤلاته عمّا إذا كان قد ارتكب «خطأً كبيرًا». ووفق مصادر مقرّبة، فإن التزاماته المالية، بما في ذلك تكاليف تعليم ابنتيه وأتعاب المحامين، دفعته إلى قبول عروض فنية متعددة لضمان استقرار دخله.

ونقلت مجلة Woman’s Day عن مصدر قريب من أوربان قوله إنه يشعر حاليًا بالعزلة والإرهاق، مضيفًا: «لقد خسر نيكول، التي لم تكن زوجته فقط، بل صديقته الأقرب وأكبر داعم له».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى