فيكتوريا بيكهام تبادر بالصلح مع ابنها رغم حظرها على إنستغرام

متابعة بتجــرد: بدأت مصمّمة الأزياء البريطانية فيكتوريا بيكهام العام الجديد بمبادرة ودّية تجاه نجلها الأكبر بروكلين بيكهام، رغم قيامه بحظرها على منصة إنستغرام، في خطوة عكست رغبتها في تهدئة الخلاف العائلي المستمر.
وأعادت فيكتوريا نشر صورة قديمة جمعت بروكلين بوالده ديفيد بيكهام عبر خاصية القصص المصوّرة في إنستغرام، وهي الصورة التي كان ديفيد قد نشرها بالأبيض والأسود عقب تجاهله لابنه الأكبر في منشور سابق جمع فيه صورًا من عام 2025.
وأرفق ديفيد الصورة بتعليق قال فيه: “أحبكم كثيراً جميعاً”، مرفقًا الرسالة بقلب أبيض، في إشارة واضحة إلى محبته لابنه رغم التوتر القائم. وعند إعادة نشر فيكتوريا للصورة، أضافت قلبًا أحمر، في لفتة فسّرها متابعون كمحاولة صريحة لمدّ جسور التواصل.
ولاحظ المتابعون أن فيكتوريا لم تُعِد نشر أي من الصور الأخرى التي شاركها ديفيد لأبنائهما: روميو، كروز، وهاربر، ما عزّز التكهنات بأن الرسالة كانت موجّهة تحديدًا إلى بروكلين.
وفي الوقت الذي بدا فيه أن الوالدين يسعيان لاحتواء الخلاف مع بداية العام الجديد، شوهد بروكلين (26 عامًا) وزوجته نيكولا بيلتز يحتفلان بقدوم العام الجديد في نادي E11EVEN بمدينة ميامي، وفق مقطع فيديو حصل عليه موقع TMZ.
وتأتي هذه المبادرة بعد فترة من التوتر المتصاعد بين فيكتوريا وكنّتها نيكولا بيلتز، تخللتها رسائل مبطّنة خلال احتفالات عيد الميلاد، إضافة إلى ما كشفه كروز بيكهام، البالغ من العمر 20 عامًا، حول قيام شقيقه بروكلين بحظر والديه وإخوته على المنصات الاجتماعية، وذلك على ما يبدو بسبب إعجاب فيكتوريا بأحد منشوراته.
ووفق مصادر نقلتها صحيفة يو إس صن، فإن تفاعل المعجبين مع منشور بروكلين، ومطالباتهم له بالتصالح مع عائلته، تسبب في إزعاجه، ما دفعه إلى اتخاذ قرار الحظر.
جذور الخلاف
وبدأت شائعات الخلاف بين بروكلين وعائلته بالتصاعد منذ زواجه من نيكولا بيلتز عام 2022، قبل أن تتعمّق الفجوة مع تغيّبهما عن حفل عيد ميلاد ديفيد الخمسين، وهو ما اعتُبر حينها رسالة واضحة عن تدهور العلاقة.
وفي تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، نقلت مجلة US Weekly عن مصادر مقرّبة أن بروكلين “لا يرغب” في المصالحة حاليًا، ويفضّل التركيز على حياته الخاصة مع زوجته بعيدًا عن أي توترات عائلية.
وأضاف المصدر أن الزوجين “بنَيا عالمهما الخاص معًا، وهما راضيان تمامًا به، ويفضّلان ترك الأمور تسير بهدوء بدلاً من محاولة إصلاح علاقة لا تزال متوترة”.




