أخبار عالمية

كيت ميدلتون والطبيعة.. ملاذ الشفاء بعد عام صعب

متابعة بتجــرد: لطالما عُرفت أميرة ويلز كيت ميدلتون بعلاقتها الخاصة بالطبيعة وحبها العميق للحياة في الهواء الطلق، لكن هذا الارتباط تحوّل خلال عام 2025 من شغف شخصي إلى ملاذ نفسي أساسي، في أعقاب معركتها مع مرض السرطان ورحلة الشفاء التي خاضتها على مدار عام، والتي لا تزال تواصلها في مرحلة التعافي.

كيت ميدلتون وعلاقة وطيدة مع الطبيعة

بحسب مصادر مقرّبة، وكما أشارت كيت بنفسها في أكثر من مناسبة، فإن الطبيعة شكّلت جزءًا ثابتًا من حياتها اليومية، من خلال ممارسات وهوايات متنوعة، مثل السباحة في المياه الباردة تحت المطر، وخوض مغامرات موحلة مع أطفالها، والعناية بحديقة الخضروات الخاصة بالعائلة.

ورغم أن هذه العادات رافقت كيت منذ سنوات، فإن علاقتها بالطبيعة تعمّقت بشكل ملحوظ خلال فترة تعافيها من المرض، لتتحول إلى عنصر علاجي أساسي في حياتها. وسواء أثناء السباحة في المياه الباردة – وهي الهواية التي وصفها الأمير ويليام سابقًا بأنها «جنونية» – أو خلال نزهاتها العائلية مع أطفالها وكلبتهم «أورلا»، أو أثناء رعاية الحدائق، بقيت أميرة ويلز مؤمنة بالقوة الشفائية للطبيعة.

وخلال المرحلة الأخيرة، لم تعد الطبيعة مجرد شغف أو هواية، بل أصبحت مصدر راحة نفسي حقيقي، ساعدها على الابتعاد عن التوتر والضغوط، ومواجهة اللحظات الأصعب خلال رحلة العلاج والتعافي.

كيت تُبرز علاقتها بالطبيعة في مناسبات مختلفة

في شهر مارس 2025، اختارت كيت الاحتفال بـ«الطبيعة الأم» بمناسبة يوم الأم، كاشفة عن الدور الذي لعبه العالم الطبيعي في منح عائلتها السلوى خلال فترة مرضها. وقالت في رسالتها: «دعونا نحتفل بالطبيعة الأم، ونعترف بكيفية مساهمة رابطنا مع العالم الطبيعي في رعاية ذواتنا الداخلية، وتذكيرنا بالدور الذي نلعبه داخل النسيج الغني للحياة».

وأرفقت رسالتها بفيلم مؤثر ضم لقطات رمزية لقوة الطبيعة وتجددها، من تفتح الأزهار إلى أمواج البحر المتلاطمة، مرورًا بمشاهد المطر فوق الحقول، إلى جانب لحظات عائلية عكست ارتباط الأسرة بالطبيعة، من بينها مشاهد للأمير ويليام وهو يتنزه مع كلب العائلة، ولقطات لكيت وهي تتأمل بهدوء وسط الأشجار.

كيت ميدلتون تحثّ على الاندماج في الطبيعة

وفي أبريل، نشر قصر كنسينغتون مقطع فيديو جديدًا لأميرة ويلز، بصفتها الرئيسة المشتركة للكشافة منذ عام 2020، سلط الضوء على أهمية الطبيعة في دعم الصحة النفسية والرفاهية. وجاء ذلك خلال زيارتها لمنطقة ليك ديستريكت في المملكة المتحدة مع مجموعة من الكشافة الشباب، حيث تحدثت عن علاقتها الخاصة بالطبيعة.

وقالت كيت في الفيديو: «أعتقد أن هذه البيئات تُشكّل إعادة تواصل روحية وعاطفية عميقة… ربما لا يتمتع الجميع بنفس العلاقة مع الطبيعة، لكنها ذات معنى كبير بالنسبة لي كمكان أحقق فيه التوازن وأجد فيه السلام في عالم مزدحم».

أميرة ويلز وسلسلة «Mother Nature»

وفي مايو 2025، كشفت كيت عن جانب أعمق من هذه العلاقة عبر فيديو بعنوان Mother Nature: Spring، ضمن سلسلتها الخاصة بالطبيعة، حيث قالت: «على مدار العام الماضي، كانت الطبيعة ملاذي… ومن خلالها نفهم الترابط الحقيقي بين كل الأشياء، وأهمية التوازن والتجدد والقدرة على الصمود».

وسبق ذلك في نوفمبر الماضي، مع حلول فصل الخريف، أن نشرت فيديو آخر ربطت فيه بين تغيّر الفصول وقدرة الإنسان على التجدد والتخلي عما لم يعد مناسبًا في حياته. وظهرت كيت خلاله وهي تطهو في الهواء الطلق برفقة الشيف غيل ميلر وعدد من الأطفال، وسط مشاهد لأوراق الخريف وتحولات الطبيعة.

واختتمت كيت رسائلها بالتأكيد على أن التغيير جزء طبيعي من الحياة، قائلة: «مع تغيّر الفصول، تعلّمنا الطبيعة أن هناك جمالًا في التغيير… وبينما تتساقط الأزهار وتبهت الألوان، تنمو الجذور أعمق وأقوى. ليكن الحب هو الجذر الذي يثبتنا، والنور الذي يهدينا، والأمل الذي يعبر بنا التغيير».

بهذا النهج، أعادت كيت ميدلتون تعريف علاقتها بالطبيعة، ليس فقط كمصدر إلهام، بل كركيزة أساسية في رحلة التعافي والعودة التدريجية إلى الحياة العامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى