صابرين تعود للسينما بقوة.. ثلاثة أفلام دفعة واحدة

متابعة بتجــرد: تعود النجمة صابرين بقوة إلى الساحة السينمائية خلال الفترة المقبلة، من خلال المشاركة في ثلاثة أفلام دفعة واحدة، بعد تركيزها لفترة على الأعمال الدرامية التلفزيونية. وتتنقل حالياً بين تصوير عمل جديد، والتعاقد على آخر، بينما تنتظر طرح فيلم ثالث أنهت تصويره العام الماضي.
“المفتاح”.. صابرين في أولى بطولاتها السينمائية ضمن عالم الرعب
بدأت صابرين مؤخرًا تصوير فيلم “المفتاح”، الذي تتصدر بطولته وتقدّم خلاله شخصية شريرة للمرة الأولى في مسيرتها، ضمن أجواء تشويقية نفسية مرعبة. ويشاركها في بطولة الفيلم كل من: انتصار، مينا أبو الدهب، نورا مهدي، ريم رأفت، والعمل من تأليف عمر ليمونة وأنس جمال، وإخراج مازن نيازي.
وأكدت صابرين في تصريحات صحافية أن الدور سيكون مفاجأة للجمهور، نظراً لما يحمله من تحديات تمثيلية ومشاعر متضاربة غير معتادة.
“سفاح التجمع”.. مستوحى من وقائع حقيقية
كما تعاقدت صابرين هذا الأسبوع على المشاركة في فيلم ثانٍ بعنوان “سفاح التجمع”، وهو عمل مستوحى من وقائع حقيقية عن أشهر الجرائم التي هزت القاهرة في السنوات الأخيرة. الفيلم من بطولة أحمد الفيشاوي، سينتيا خليفة، صابرين، انتصار، دنيا سامي، ومن تأليف وإخراج محمد صلاح العزب، وإنتاج أحمد السبكي.
“بنات الباشا”.. قصص نسائية من داخل مركز تجميل
وتنتظر صابرين أيضاً عرض فيلم “بنات الباشا”، الذي انتهت من تصويره ويُرتقب طرحه قريباً في دور السينما. الفيلم مأخوذ عن رواية للكاتبة نورا ناجي، ويتناول قضايا النساء من زوايا متعددة داخل مركز تجميل، حيث تتقاطع حكايات النساء حول القهر، المرض، الخيانة، والتمرد.
يضم الفيلم نخبة من النجوم أبرزهم: زينة، ناهد السباعي، أحمد مجدي، مريم الخشت، تارا عبود، وضيفة الشرف سوسن بدر، ومن إخراج ماندو العدل وسيناريو محمد هشام عبية، ومدير التصوير نانسي عبد الفتاح.
“خانة فاضية”.. الدراما تعود في الشتاء
وعلى الصعيد الدرامي، تستعد صابرين لاستكمال تصوير مسلسل “خانة فاضية” خلال شهر أكتوبر المقبل، بعد تأجيله بسبب ظروف الطقس، إذ يتطلب العمل ملابس شتوية. وكشفت صابرين في تصريحات سابقة أن ثلث مشاهد المسلسل تم تصويرها قبل شهر رمضان الماضي.
يُشارك في بطولة المسلسل إلى جانب صابرين كل من: حسين فهمي، مراد مكرم، أحمد فهيم، دنيا المصري، وهو من إخراج شادي أبو شادي. وتجسد صابرين خلاله دور زوجة وأم لولدين، يؤدي دورهما سولي التركي وفؤاد محسن، في معالجة درامية اجتماعية مختلفة.
عودة صابرين بهذه القوة الفنية تعكس حرصها على التنوع والتجديد، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة في مسيرتها تجمع بين الرعب والتشويق والدراما الاجتماعية، سواء في السينما أو على الشاشة الصغيرة.