أخبار عالمية

نهاية حقبة في كينسينغتون.. منسقة إطلالات كيت ميدلتون تغادر بعد 15 عامًا

متابعة بتجــرد: بعد 15 عامًا من الخدمة في العائلة المالكة البريطانية، تغادر ناتاشا آرتشر، منسقة الأزياء الخاصة بالأميرة كيت ميدلتون، قصر كينسينغتون لتبدأ مرحلة جديدة بتأسيس شركتها الاستشارية الخاصة في عالم الموضة. وتُعرف آرتشر بين معجبي العائلة بلقبَي “الذراع اليمنى للأميرة” و”السلاح السري”، نظراً لدورها المحوري في تطوير إطلالات أميرة ويلز على مدار سنوات.

بدأت آرتشر مسيرتها كمساعدة شخصية، لكنها سرعان ما أصبحت من أقرب المقرّبين إلى العائلة، حاضرة في أبرز اللحظات الملكية، من الزفاف إلى ولادات الأطفال، وصولًا إلى مرافقة الأميرة خلال معركتها الصحية الأخيرة. في عام 2024، كانت من أوائل الزائرين لكيت في المستشفى بعد خضوعها لجراحة في البطن، ما عكس عمق العلاقة بينهما.

خلال هذه السنوات، ساهمت آرتشر في تحويل كيت إلى واحدة من أبرز أيقونات الموضة العالمية. ووفقًا لبيثان هولت، مديرة قسم الموضة في صحيفة “التلغراف”، فإن أسلوب كيت تطوّر بالتوازي مع ناتاشا: من الحذر في البدايات، إلى الجرأة والأناقة المعاصرة التي أصبحت علامة فارقة للأميرة. بلوزة أرجوانية من “غوتشي” وسروال من “جيغسو” في عام 2019 كانت من أبرز الإطلالات التي حملت توقيع ناتاشا.

تأثير آرتشر تجاوز القصر، إذ كانت صاحبة لمسات استراتيجية في تعزيز “تأثير كيت”، الظاهرة التي دفعت مبيعات أي قطعة ترتديها الأميرة إلى الارتفاع فوراً. مصممون مستقلون مثل بيولا لندن، أكدوا أنّ مجرد ارتداء كيت لقطعة من تصاميمهم كان بمثابة دفعة هائلة لعلاماتهم التجارية.

ومع إعلان مغادرتها، أشاد موظفو القصر بآرتشر واعتبروها “لا تُقدّر بثمن”، مؤكدين أن مغادرتها ستترك فراغًا كبيرًا، قد تسعى شخصيات جديدة مثل جيمي إيرلام لملئه في المرحلة المقبلة. أما بالنسبة لمعجبي العائلة، فالمغادرة تمثّل لحظة للتأمل في 15 عامًا من الأناقة الملكية التي صنعتها ناتاشا بصمت، بعيدًا عن الأضواء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى