أخبار عاجلة
أحمد عز: “الجريمة” تجربة مختلفة في حياتي

أحمد عز: “الجريمة” تجربة مختلفة في حياتي

متابعة بتجـــرد: بعد أن حقق فيلمه “العارف” أعلي إيرادات خلال عام 2021 بوصوله إلى 60 مليون جنيه، عاد النجم أحمد عز ليتصدر شباك التذاكر مرة أخرى، فقد حقق الفيلم أعلى إيراد يومي في فيلم تم طرحه في موسم أفلام بداية العام، حيث وصل إيراده اليومي لأكثر من 2 مليون ونصف في ليلة واحدة خلال هذا الموسم وفي هذا التوقيت، إضافة إلى تربعه على قائمة إيرادات الموسم بفارق كبير، خاصة أنه كان يبحث من خلال هذا الفيلم عن حالة جديدة ومختلفة، كما قال في حواره مع “العربية”.

كما تحدث النجم المصري المحبوب عن عودته للعمل مع عشرة عمره منة شلبي وماجد الكدواني، وعمله مع المنتج هشام عبدالخالق بعد أن قدما معا فيلم “الممر”، وعن عودته لزمن السبعينيات من أجل “جريمة” شريف عرفة في ثاني تعاون بينهما.

ما الذي حمّسك لتقديم فيلم “الجريمة”؟

حالة التحدي الذي وجدتها في الفيلم، فالعمل مختلف وجديد من نوعه، ولم أقدمه من قبل نهائيا سواء في السينما أو التلفزيون، فهو بمثابة تجربة مختلفة تماما عن كل أعمالي السابقة، ونمط جديد على السينما المصرية لم يقدم منذ فترة طويلة بهذه الكيفية.

فالفيلم نوع جديد لم يتم إنتاج مثله من قبل، وقدم إنتاجيًا وإخراجيًا على أكمل وجه، ويعود الفضل في ذلك للمخرج شريف عرفة، ومنتج الفيلم هشام عبدالخالق، بتقديمي في فيلم بهذا القدر من الاختلاف، فالعمل معهما مختلف جدا على المستوى الفني والإنساني، وتعد هذه هي التجربة الثانية لي معهما بعد فيلم “الممر”، وأنا سعيد بهذا التعاون.

هل كان هناك تحضيرات خاصة قمت بها من أجل دورك في الفيلم؟

بالتأكيد كانت هناك العديد من التحضيرات وجلسات العمل المكثفة مع المخرج شريف عرفة علي السيناريو وعلي ملابس وشكل الشخصية التي لديها تفاصيل شكلية مختلفة تظهر من خلال تصفيفة الشعر والملابس التي تنتمي لحقبة السبعينيات، كما كان هناك تحضيرات أخرى نفسية استعنت فيها بطبيب نفسي، فالشخصية التي أقدمها داخل أحداث الفيلم تمر بأبعاد نفسية وبها تحولات صعبة، حيث تواجه صدمات مع تتابع أحدث العمل.

وهذا ما دفعني للذهاب كي أتعرف على طبيعة المرض الذي تتعرض له الشخصية خلال أحداث الفيلم، وقَرَأت كثيراً عن الحالة النفسية التي تمر بها الشخصية، وعما إذا كانت حالة مرضية مؤقتة أم ستظل تلازمه طوال حياته، وكيف أنه يصارع ما يمر به ويحاول التغلب عليها، بالإضافة لاستعانتي ببعض التفاصيل والتعديلات من المخرج شريف عرفة حتى استطعنا الوصول للمفهوم الكامل للشخصية التي أديتها.

ما الصعوبات التي واجهتك في العمل؟

يمكننا أن نقول إنه التحدي وليس الصعوبات، فتنفيذ الفيلم صعب، ومرهق جدا بالنسبة لي أكثر من الأفلام التي قدمتها من قبل، فهو يعتمد علي تفاصيل صغيرة جدا، كما أن الشخصية التي جَسّدتها أعتبرها جديدة عليّ ومُختلفة عن أيّ شخصية قَدّمتها من قبل، وأتمنى أن تصل للجمهور ويكون سعيداً بتقديم شيء مختلف لهم يستمتعون به.

أما صعوبته فتكمن في الفترة الزمنية التي تدور بها أحداث الفيلم، وليس في الشخصية التي أقدمها فقط، بل كل الشخصيات أيضا التي يقدمها الفيلم، سواء منة شلبي أو ماجد الكدواني أو نبيل عيسى، حيث يمرون بأزمات نفسية من خلال الشخوص التي يجسدونها داخل العمل، وطريقة تفكير البشر خلال هذه الحقبة ودوافع الشخصيات لارتكاب سلوكيات قد يعتبرها البعض مبررة وقد تكون مدانة في نظر الآخرين.

الفيلم حقق نجاحا كبيرا حتي الآن، فما السبب من وجهه نظرك؟

أولا عندما نقدم عملا، فإننا نحاول أن نقدم عملنا على أكمل وجه والباقي يكون في يد الله وحده، ولكن العمل يحتوي على العديد من المقومات التي تساعد على النجاح، منها العمل مع مخرج كبير بحجم شريف عرفة الذي أعتبره من أَهَمّ مُخرجي السينما، فهو عَلامة من عَلامات السينما المصرية، كما أن العمل معه إضافة كبيرة لي، بالإضافة إلى العمل مع المنتج هشام عبدالخالق وشَركة الإنتاج الكبيرة الذي أعتبر هذا ثاني تعاون وتجربة لنا معاً بعد فيلم “الممر”، وأتمنى أن يكون امتداداً للنجاح سوياً، بالإضافة إلي مجموعة كبيرة من النجوم التي شاركت معها البطولة منهم ماجد الكدواني ومنة شلبي وسيد رجب ورياض الخولي ونبيل عيسي ومحمد أبو دوواد وحجاج عبدالعظيم وغيرهم.

ولقد أحببت جدا تجديد التعاون مع الفنان ماجد الكدواني، فهو صديقي وحبيبي ومن الشخصيات التى تستمتع بكواليس العمل معهم، وأتمنى أن أخوض معه كل الأعمال، وأيضا عودة العمل مع عشرة العمر منة شلبي.

وماذا عن فيلم “كيرة والجن”، خاصة أنه يعود لفترة زمنية قديمة أخري مثل “الجريمة”؟

“الجريمة” يعود كفترة زمنية إلى السبعينيات، أما “كيرة والجن” فيرجع لعام 1919، فالعمل يرصد حالة الغليان التي كان يموج بها الشارع المصري بالتزامن مع اندلاع ثورة 1919، وهو الحدث الكبير الذي يوحد مصائر أحمد عبدالحي “كيرة” وعبدالقادر “الجن”، ليشتركا في النضال ضد المحتل اﻹنجليزي، والعمل مقتبس للسينما عن رواية ﻷحمد مراد تحمل نفس الاسم، وسعيد بالتعاون فيه مع المخرج مروان حامد وكريم عبدالعزيز وهند صبري وروبي وأحمد مالك، وسيعرض في موسم الصيف 2022.

وماذا عن مشاركتك في الجزء الثالث من “الاختيار”؟

لقد بدأت التصوير بالفعل، وأنا سعيد بالمشاركة في الجزء الثالث من هذا العمل الذي سيعرض خلال الموسم الرمضاني المقبل، وشرف لي المشاركة في هذا العمل الوطني العظيم، والتواجد بصحبة الزملاء كريم عبدالعزيز، وأحمد السقا، حيث هدفنا أن يكون الجمهور على موعد مع عمل مختلف عن أي موسم درامي قُدِّم لهم من قبل.

عدت للعمل مرة أخري مع المخرجة ساندرا نشأت؟

سعيد جدا بهذا التعاون، فبيننا كيميا وتجانس كبير في العمل، كما أنني أثق جدًا في أنها ستقدم عملا مختلفا ومميزا، فلقد قدمنا معًا “ملاكي إسكندرية”، و”الرهينة”، “مسجون ترانزيت”، و”المصلحة”. والفيلم الجديد هو فيلم قصير بعنوان “أخويا” من فكرة وإخراج ساندرا نشأت، ومن تأليف رفيق مرقص وفادي أكرم، ويشاركني بطولته الفنان الكبير صلاح عبدالله وبسنت شوقي، والفيلم حالة مختلفة بالنسبة لي، ويدور حول علاقة أخ بشقيقه من ذوي الاحتياجات الخاصة، في حالة إنسانية تحمست لها جدًا أتمنى أن تلقى إعجاب الجمهور.

Loading...
إلى الأعلى