هجوم حاد على Christmas Karma.. “أسوأ أفلام الكريسماس”!

متابعة بتجــرد: أثار الفيلم الموسيقي الجديد Christmas Karma، المقتبس عن رواية A Christmas Carol للكاتب تشارلز ديكنز، موجة واسعة من الجدل بعد طرحه في صالات السينما، حيث واجه انتقادات لاذعة وُصفت بأنها من الأقسى هذا الموسم. ووفق ما نقل موقع “دايلي ميل”، اعتبره عدد من النقاد “كارثة فنية” وواحداً من أسوأ أفلام موسم الأعياد.
فيلم Christmas Karma… هجوم نقدي لاذع على “أسوأ اقتباس” لموسم الأعياد
الفيلم من إخراج البريطانية ذات الأصول الهندية غوريندر تشادها، التي قدمت العمل بروح بوليوودية تجري أحداثها في لندن المعاصرة، ويضم مجموعة من الأسماء البارزة، بينهم داني داير في دور سائق أجرة غنائي، وهيو بونفيل بشخصية جاكوب مارلي، وبوي جورج كروح عيد الميلاد المستقبلية. كما يشارك فيه الممثل كونال نايار، نجم The Big Bang Theory، الذي يجسد النسخة الجديدة من شخصية “سكروج” تحت اسم “إيشان سود”.
انتقادات قاسية: “صفر نجوم” و”أسوأ ما حدث لعيد الميلاد منذ هيرودس”
ومنذ بدء عرضه، واجه الفيلم موجة نقدية شرسة، إذ منحته بعض المراجعات الصحفية تقييماً بـ”صفر نجوم”، بينما وصفه آخرون بأنه “أسوأ ما حدث لعيد الميلاد منذ عهد الملك هيرودس”. وتركزت الانتقادات على ضعف النص، وتشتت الرؤية الإخراجية، والاختيارات غير المفهومة في الأزياء، إلى جانب أداء تمثيلي اعتُبر غير مقنع.
كما تعرضت الأغاني والمقاطع الموسيقية للسخرية بسبب وصفها بأنها “غير ملائمة وتفتقر للجاذبية”، إضافة إلى الهجوم على المؤثرات البصرية التي وصفت بأنها “غريبة وغير مبررة”، خاصة في مشاهد ظهور شخصية مارلي.
محاولة لإضفاء بعد اجتماعي… والنتيجة: “سطحية تربك السرد”
وسعى الفيلم إلى إضافة بُعد اجتماعي عبر ربط قصة البطل بخلفيته كلاجئ آسيوي وصل إلى بريطانيا بعد طرد الجالية الآسيوية من أوغندا عام 1972. ورغم الإمكانات الدرامية الكبيرة لهذا الخط، رأى النقاد أن المعالجة جاءت سطحية وأربكت السرد، ولم تخدم بناء الحبكة كما ينبغي.
اختيارات تمثيلية مثيرة للجدل
ولم تسلم اختيارات الممثلين من الانتقاد، حيث اعتبر بعض المراجعين ظهور إيفا لونغوريا كروح عيد الميلاد الماضي بطابع مكسيكي “غير منسجم مع السياق”، إضافة إلى الإطلالة “غير المريحة والمربكة” لبوي جورج. كما أشار آخرون إلى عدم منطقية بعض التفاصيل، مثل تصوير عائلة كراتشيت “الفقيرة” وهي تعيش في منزل فاخر في نوتينغ هيل.
ترشيحات لدخول قائمة “أسوأ أفلام الكريسماس”
ويرى عدد من المراقبين أن Christmas Karma يسير بخطى ثابتة نحو دخول قائمة “أسوأ أفلام الكريسماس” لعقود مقبلة، معتبرين أن صدوره المبكر قبل موسم الأعياد قد يؤدي إلى نسيانه سريعاً، لكنه سيظل ـ على الأرجح ـ مثالاً صارخاً لفشل إعادة تقديم كلاسيكيات الأدب في قالب موسيقي تجاري.




