أحمد عز: “العارف” ينتظر موسم عيد الفطر المقبل.. و”كيرة والجن” لن يعرف الطريق إلى المنصات الإلكترونية

أحمد عز: “العارف” ينتظر موسم عيد الفطر المقبل.. و”كيرة والجن” لن يعرف الطريق إلى المنصات الإلكترونية

متابعة بتجـــــــــــرد: قال الفنان المصري أحمد عز، إن ما تردد حول وجود خلافات بينه والنجم كريم عبدالعزيز، فيما يخص ترتيب الأسماء على شارة فيلم «كيرة والجن»، إشاعة، مبيناً أن كريم سبق ودحض هذه الشائعة في أكثر من لقاء، مضيفاً أن ما يعنيه حقاً هو جودة المنتج الذي يقدمه.

وأكد عز في حواره مع صجيفة «الرؤية»، أن تجربة المسرح منهكة، فجهد المسرح يفوق السينما بمراحل، لأنه يتطلب تركيزاً طوال فترة العرض، موضحاً أنه استمتع بخوض تجربة المسرح مع عرض «علاء الدين».

واستبعد عز وجود اتجاه لعرض فيلمه الجديد «كيرة والجن» على إحدى المنصات الإلكترونية، لأن ميزانية العمل تتخطى الـ60 مليون جنيه، ولا بُدَّ من عرضه في دور السينما لتغطية التكاليف، مشيراً إلى أن فيلم «العارف» سيعرض في موسم عيد الفطر 2021.. وتالياً نص الحوار:

كيف جاءت فكرة استئناف عروض مسرحية «علاء الدين» في مصر رغم أزمة كورونا؟

حينما اتخذت الحكومة المصرية قراراً بتشغيل دور السينما والمسارح بنسبة 25%، راودتنا فكرة العودة مجدداً بعروض مخصصة لأسر شهداء الشرطة والجيش والطواقم الطبية، انطلاقاً من دورنا في توجيه الشكر لهم على مجهوداتهم وتضحياتهم خلال الفترة الماضية، وأرى أن ما فعلناه من تبرع بأجور وما إلى ذلك، أقل بكثير مما يُمكن أن نقدمه لهم.

وما الإجراءات الاحترازية التي تتخذونها للمحافظة على سلامة رواد المسرح؟

الإجراءات تبدأ منذ لحظة دخول الرواد إلى المسرح، حيث الالتزام بارتداء الكمامات الطبية، واتباع كافة وسائل الوقاية المعلنة، بغرض الحفاظ على صحة الأسر بكامل أفرادها، وأعتقد أننا سنستمر في اتباع هذه الإجراءات حتى بعد انتهاء أزمة كورونا.

هل ترى أن خطوة خوضك لتجربة المسرح تأخرت كثيراً؟

»كل شيء بأوانه»، ولكني استمتعت بخوض تجربة المسرح مع «علاء الدين»، وأعتبرها من أمتع التجارب التي خضتها في حياتي، لا سيما أن المسرحية قُدمت بشكل احترافي لم تشهده مصر من قبل، حيث استخدام أحدث التقنيات العالمية وتصميم ملابس الشخصيات من دولة الهند وما إلى ذلك.

ألا ترى أن تجربة المسرح منهكة؟

بكل تأكيد، فجهد المسرح يفوق السينما بمراحل، لأنه يتطلب تركيزاً طوال فترة العرض.

وما آخر التطورات بالنسبة لفيلمك الجديد «كيرة والجن»؟

أواصل تصويره حالياً بالتزامن مع عرض المسرحية، ومن المقرر استمرار التصوير فيه حتى نهاية أغسطس الجاري، لارتباطي باستئناف تصوير مسلسلي «هجمة مرتدة»، مطلع سبتمبر المقبل، ولكن اسم المسلسل من المقرر تغييره خلال الفترة المقبلة، حيث إنه مأخوذ عن ملف حديث من ملفات المخابرات المصرية.

ما حقيقة وجود اتجاه لعرض الفيلم عبر إحدى المنصات الإلكترونية، حسبما تردد؟

لا أعتقد، لأن ميزانية الفيلم تتخطى الـ60 مليون جنيه، وبالتالي لا بُدَّ من عرضه في دور السينما لتغطية كلفته.

كيف ترى فيلم «صاحب المقام» المعروض حالياً على إحدى المنصات؟

شاهدته واستمتعت به للغاية، وأهنئ صناعه على جهدهم في هذا الفيلم، وسبق وهنأت المخرج ماندو العدل على خشبة المسرح وقت حضوره لمشاهدة مسرحية «علاء الدين».

بالعودة إلى «كيرة والجن»، ما الذي حمّسك لخوض هذه التجربة السينمائية؟

الفيلم مختلف على جميع الأصعدة، فأحداثه ترصد تأثير الاحتلال الإنجليزي على مصر، مُبيناً تفاصيل لم تتطرق إليها السينما المصرية من قبل، كما وجدت الفيلم فرصة لأول تعاون سينمائي مع كريم عبدالعزيز، الذي أحبه كثيراً على المستويين الشخصي والمهني، وكذلك الأمر بالنسبة للمخرج مروان حامد.

ولكن تردد وجود خلافات بينك وكريم عبدالعزيز فيما يخص ترتيب الأسماء على شارة الفيلم

غير صحيح، وكريم سبق ودحض هذه الشائعة في أكثر من مقابلة له، وبعيداً عن هذه الجزئية، فما يعنيني حقاً هو جودة المنتج الذي نقدمه، وبالتالي لا أشغل تفكيري بما هو أبعد من ذلك.

ما موقفك من المشاركة في مسلسل «ولاد رزق»؟

علمت بأمر هذا العمل من خلال وسائل الإعلام، ولكني لن أشارك فيه وأتمني لصناعه كل التوفيق.

لماذا؟

وجهة نظري أن طبيعة «ولاد رزق» لا تحتمل سوى تقديم جزء ثالث منه، ولكن من الصعب تحويله إلى مسلسل مكون من حلقات عدة، ويمكن الاستعانة بأبطال جدد لخوض هذه التجربة، وأتمنى النجاح لهم.

هل تحدد موعد لعرض فيلم «العارف»؟

«العارف» من المقرر عرضه في موسم عيد الفطر من العام المقبل، وهو من الأعمال التي أعتز بتقديمها في مشواري، لاحتوائه على جرعة مكثفة من الأكشن توازي أفلاماً عديدة، كما سعدت بالعمل مع أحمد فهمي الذي يُغير جلده تماماً في هذا الفيلم، ويقدم دوراً بعيداً عن الكوميديا تماماً، وهو ذكاء شديد منه.

كيف يقضي أحمد عز يومه في زمن كورونا؟

حياتي لم تتغير كثيراً عما كانت في السابق، خاصة وأنني شخص أميل إلى الجلوس في المنزل، وذلك حال عدم ارتباطي بتصوير أعمال فنية، وربما جزئية السفر خارج مصر التي أعتاد عليها في العطلات هي ما أفتقدها حالياً، وأدعو الله أن ينتهي أمر هذا الوباء في أقرب وقت ممكن.

Loading...
إلى الأعلى