أخبار خاصة

يسرا اللوزي تستعيد أصعب لحظاتها مع ابنتها.. هكذا تغيّرت حياتها

متابعة بتجــرد: استعادت الفنانة المصرية يسرا اللوزي لحظة اكتشاف ضعف السمع لدى ابنتها في عمر عام ونصف، مؤكدة أن تلك التجربة غيّرت نظرتها إلى احتياجات الأطفال ودفعتها إلى مشاركة ما تعلّمته مع الأسر التي تمرّ بظروف مماثلة.

جاء ذلك خلال ندوة تكريمها في نادي جزيرة الورد بمحافظة الدقهلية، ضمن الدورة الأولى من مهرجان المنصورة الدولي لسينما الأطفال. وأوضحت اللوزي أنها شعرت بالحيرة في البداية، واحتاجت إلى وقت لاستيعاب ما تمرّ به ابنتها. وحين أصبحت أقدر على التعامل مع الموقف، قرّرت الحديث عنه علنًا، مستفيدة من اهتمام الجمهور بتجربتها لمساندة الأمهات اللواتي يواجهن ظروفًا مشابهة.

من الشاشة إلى المدرسة

وتطرّقت اللوزي إلى دور الدراما في التوعية بقضايا حماية الأطفال، معتبرةً أن تناول التحرّش بالأطفال في الأعمال الفنية يفتح باب النقاش، فيما يقع على المدارس والمؤسسات التعليمية دور أساسي في مواصلة التوعية ومساعدة الصغار على التعامل مع المواقف التي قد يتعرّضون لها.

وأبدت استعدادها لتقديم عمل موجّه إلى الأطفال بأجر أقل إذا اقتنعت بجودته والقضية التي يطرحها. وأوضحت أنها تفضّل الأعمال التي تنطلق من تجارب قريبة من عالم الطفل وتتناولها بأسلوب قصصي بعيد عن الوعظ المباشر. واستشهدت بفيلم الرسوم المتحركة «إنسايد آوت» بجزأيه، مشيرة إلى أن ابنتها شاهدت الجزء الأول في السادسة من عمرها، فيما تزامن صدور الجزء الثاني مع دخولها مرحلة المراهقة.

قواعد استخدام الهاتف في منزل يسرا اللوزي

وحذّرت اللوزي من أثر التنمّر الإلكتروني في ثقة الأطفال بأنفسهم، داعيةً الأسر إلى متابعة المحتوى الذي يصل إليهم ومراعاة أعمارهم عند السماح لهم باستخدام مواقع التواصل. وذكرت أن ابنتها البالغة من العمر 12 عامًا تملك هاتفًا يتيح للأسرة التواصل معها والاطمئنان عليها، فيما لا تستخدم «فيسبوك» أو «إنستغرام» أو «واتساب».

وعن مشاهدة الأفلام في المنزل، قالت إن كل فرد من الأسرة يقترح ثلاثة أفلام، ثم يختارون واحدًا بالقرعة. وتحرص اللوزي على أن تضمّ القائمة أفلامًا عربية وأجنبية قديمة، ليتعرّف أبناؤها إلى أعمال من أزمنة مختلفة وما تعكسه من لغة وعادات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى