أخبار خاصة

لطيفة تكشف ما وراء “شبهي بالمللي”: تفاصيل من حياتي لم يعرفها الجمهور

متابعة بتجــرد: كشفت الفنانة التونسية لطيفة عن كواليس ألبومها «شبهي بالمللي»، مؤكدة أنه يعكس جوانب من شخصيتها وحياتها بعيدًا عن المسرح، فيما تحدثت عن مشروعها الغنائي مع الفنان الراحل زياد الرحباني، وأسباب عدم تحديد موعد لطرحه حتى الآن.

وأوضحت لطيفة، في تصريحات صحافية، أن اختيار «شبهي بالمللي» عنوانًا للألبوم جاء لشعورها بأن الأغنية تعبّر عنها، بما تحمله من مشاعر الحب والامتنان والفرح بالحياة. وأشارت إلى أن أغنيات العمل تتيح للجمهور التعرّف إلى جوانب إنسانية منها، تجمع بين الحنان وروح المغامرة والتفاؤل.

وأكدت أن اختيار أغنياتها يستغرق وقتًا طويلًا من الاستماع والتعديل داخل الاستوديو، إذ لا تكتفي بجمال الأغنية، بل تبحث عن مدى انسجامها مع صوتها وشخصيتها الفنية، قائلة: «هناك فارق كبير بين أن تكون الأغنية جميلة وأن تناسب الفنان».

وأضافت أنها تستبعد أحيانًا أغنيات تحبها، أو تؤجّلها إلى مشروع آخر، إذا شعرت بأنها لا تنسجم مع بقية أغنيات الألبوم، معتبرة أن تماسك العمل أهم من عدد الأغنيات التي يتضمّنها.

وعن طرح أغنيات الألبوم تباعًا، أوضحت لطيفة أن هذا الخيار يواكب تغيّر عادات الاستماع، ويمنح كل أغنية فرصة للوصول إلى الجمهور، مع الحفاظ على هوية «شبهي بالمللي» بوصفه ألبومًا متكاملًا يضم 13 أغنية.

وتطرّقت إلى علاقتها بمواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها تتابع آراء الجمهور وتسعد بتفاعله، لكنها ترفض أن تتحكّم قوائم الرواج في قراراتها الفنية. وشدّدت على أن معرفة الألوان التي يحبها المستمعون بصوتها لا تعني التخلي عن رؤيتها أو تقديم أغنية لمجرد ضمان انتشارها.

وفي حديثها عن المنافسة، قالت: «أنا الآن أنافس لطيفة نفسها»، موضحة أن ما يشغلها هو تقديم أعمال تتجاوز بها تجاربها السابقة، بعيدًا عن مقارنة نفسها بزملائها. كما أكدت رفضها تكرار تجربة ألبوم «قلبي ارتاح»، رغم سعادتها بنجاحه، معتبرة أن لكل مشروع فكرته وظروفه، وأن التكرار من أكثر ما تخشاه في الفن.

وأشارت إلى حرصها على التعاون مع أجيال مختلفة من الشعراء والملحنين، بما يجمع الخبرة والأفكار الجديدة، مؤكدة أن مواكبة التطور الموسيقي يجب أن تقترن بالحفاظ على الهوية الفنية.

وعن ألبومها مع زياد الرحباني، كشفت لطيفة أنه يضم سبع أغنيات سُجّلت في فرنسا قبل رحيله، وأنه يحتفظ بمكانة خاصة لديها، لارتباط كل أغنية بذكريات ومواقف جمعتهما.

وأوضحت أن طرح المشروع يتطلّب استكمال تفاصيل إنتاجية وفنية وحقوقية، مؤكدة رفضها إعلان موعد نهائي قبل إنجازها، حرصًا على تقديم العمل بصورة تليق باسم زياد الرحباني وقيمته الفنية.

كما أعربت لطيفة عن سعادتها بتلقّي دعوة رسمية للانضمام إلى عضوية أكاديمية التسجيل، المنظّمة لجوائز «غرامي»، معتبرة أن هذه الخطوة تمثّل تقديرًا للموسيقى العربية، وفرصة لتعزيز حضورها في المحافل العالمية.

واستعادت لطيفة أثر الشاعر عبد الوهاب محمد والموسيقار بليغ حمدي في بداياتها، موضحة أنها تعلّمت من الأول التدقيق في الكلمات والصرامة في اختيار النصوص، إلى جانب نصيحته بإنشاء شركة إنتاج خاصة بها، مشيرة إلى أنها أنتجت 35 ألبومًا حتى اليوم.

أما بليغ حمدي، فأكدت أنه علّمها الجرأة والحرية الموسيقية وحب التجريب، وشجّعها على ابتكار طريقها الخاص، معتبرة أن تجربتها معهما أسهمت في تشكيل علاقتها بالفن واحترامها للمهنة والجمهور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى