أرملة هاني شاكر تروي تفاصيل رحيله المفاجئ.. ماذا حدث في آخر 48 ساعة؟

متابعة بتجــرد: كشفت نهلة توفيق، أرملة الفنان هاني شاكر، تفاصيل الساعات الأخيرة من حياته، مؤكدةً أن وفاته جاءت بصورة مفاجئة بعد تحسّن حالته الصحية وخروجه من العناية المركّزة، ونافيةً ما تردّد عن دخوله في غيبوبة قبل رحيله.
وأوضحت، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو الليثي في برنامج «واحد من الناس» عبر قناة «الحياة»، أن الأسرة سافرت معه إلى باريس لاستكمال التأهيل والعلاج الطبيعي بعد استقرار حالته في مصر، وأنه كان في كامل وعيه ويتحدّث مع أفراد عائلته بصورة طبيعية.
وأضافت أنه انتقل إلى غرفة عادية بعد خروجه من العناية المركّزة، وقضت الأسرة معه نحو 48 ساعة، زاره خلالها أحفاده، قبل أن يتعرّض بصورة مفاجئة لأزمة في التنفّس استدعت محاولة إنقاذه وإعادته إلى العناية المركّزة، لتنتهي الأزمة بوفاته.
ونفت أن يكون قد ترك كلمات أخيرة أو وصية محدّدة خلال تلك اللحظات، موضحةً أن تطوّر حالته جاء على نحو لم تتوقّعه الأسرة، بعدما كان يتواصل معها بصورة طبيعية.
وتحدّثت نهلة توفيق عن الجانب الإنساني في شخصية زوجها، واصفةً إياه بأنه إنسان استثنائي، انعكس صدقه ودفء مشاعره على علاقته بجمهوره، حتى شعر كثيرون بأنهم فقدوا فردًا من عائلاتهم.
وأشارت إلى أن حضوره في حياة أجيال متعاقبة، ومشاركته الناس لحظات الحزن والفرح بأغنياته، جعلا محبّتهم له تتجاوز الإعجاب بفنّه إلى ارتباط إنساني امتدّ سنوات طويلة.
على صعيد آخر، يُنتظر طرح أعمال غنائية سجّلها هاني شاكر قبل رحيله، من بينها أغنية باللهجة السعودية، أعلن منتجها هيثم سعيد جاهزيتها، مشيرًا إلى التنسيق مع أسرته لاختيار موعد إطلاقها عبر «يوتيوب» والمنصات الموسيقية، بعدما تأجّل طرحها بسبب ظروفه الصحية.
وتشمل الأعمال أيضًا أغنية باللهجة اللبنانية، سجّلها خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان، من كلمات مازن ضاهر وألحان أحمد بركات وتوزيع زاهر ديب، إلى جانب أغنية ذات طابع درامي، من كلمات هالة الزيات وألحان أحمد زعيم وتوزيع عمرو عبد الفتاح.
وكان هاني شاكر قد رحل في مايو الماضي بالعاصمة الفرنسية باريس، بعد رحلة علاج بدأت في مصر واستُكملت في فرنسا، تاركًا مسيرة غنائية ارتبطت بوجدان جمهوره في العالم العربي.



