إلهام شاهين تردّ على اتهامها بالغرور: لا أجيد النفاق والمجاملات

متابعة بتجــرد: ردّت الفنانة إلهام شاهين على وصفها بالغرور والعناد، مؤكدة أن هذا الانطباع يتغيّر لدى كثيرين بعد التعامل معها مباشرة، حين يكتشفون أن شخصيتها تختلف عن الصورة التي كوّنوها عنها مسبقًا.
وأوضحت، خلال لقاء مع قناة «المشهد»، أنها لا تعرف سبب إطلاق هذه الأحكام عليها قبل التعرّف إليها، مشيرة إلى أن بعض الأشخاص يفاجَأون بطبيعتها الودودة عندما يقتربون منها.
وربطت شاهين هذا الانطباع بقوة شخصيتها وصراحتها، مؤكدة أنها لا تجيد النفاق أو المبالغة في المجاملات، ولا تستطيع التصنّع والظهور بصورة تخالف طبيعتها لإرضاء الآخرين، معتبرة أن ذلك يندرج ضمن النفاق الاجتماعي.
ردّها على الجدل حول «المومس الفاضلة»
وفي اللقاء نفسه، على هامش مهرجان الجونة السينمائي، علّقت إلهام شاهين بسخرية على الأخبار المتداولة بشأن تقدّم أحد المحامين ببلاغ ضدها، على خلفية تصريحاتها عن رغبتها في تقديم مسرحية «المومس الفاضلة».
وأبدت استغرابها من مهاجمة مشروع لم يُنفّذ، والحكم عليه قبل الاطّلاع على مضمونه، قائلة: «المسرحية متعملتش أصلًا، إنتوا بتنتقدوا إيه؟ إحنا بنقول كنا عايزين نعملها، ودي اتعملت في الستينيات، والفنانة سميحة أيوب قدّمتها وحققت نجاح كبير».
وتساءلت عن أسباب الاعتراض على إعادة تقديم المسرحية، مضيفة: «هل الجمهور غير الجمهور، ولا أستاذة سميحة كانت في بلد وأنا في بلد تانية؟ مش عارفة إيه العيب، هما سابوا كلمة الفاضلة ومسكوا في المومس».
وشدّدت على ضرورة معرفة طبيعة العمل والشخصية قبل توجيه الانتقادات، قائلة: «قالوا عايزة تعمليها، طيب إنت عارف إيه الدور وإيه المسرحية؟».
وأوضحت أن المسرحية تناقش قضايا إنسانية واجتماعية، بينها العنصرية والتفرقة بين البشر، معتبرة أن اختزالها في عنوانها يتجاهل مضمونها والقضايا التي تطرحها.
مشروعات سينمائية وتلفزيونية
وعلى الصعيد الفني، تشارك إلهام شاهين في فيلم «حين يكتب الحب»، إلى جانب أحمد الفيشاوي ومعتصم النهار وجميلة عوض، كما تضمّ مشروعاتها مسلسل «قلب شمس»، الذي يجمعها بيسرا ودرة وإنجي المقدم.
وكانت قد شاركت في مسلسل «سيد الناس»، إلى جانب عمرو سعد، ونخبة من الفنانين، بينهم خالد الصاوي وأحمد زاهر وأحمد رزق وريم مصطفى وإنجي المقدم ومنة فضالي.



