أخبار خاصة

كندة علوش: المرض غيّر أولوياتي.. وأمي هي وطني

متابعة بتجــرد: تحدثت الفنانة كندة علوش عن التحوّلات التي أحدثتها إصابتها بسرطان الثدي في نظرتها إلى الحياة، مؤكدةً أن التجربة جعلتها تعيد ترتيب أولوياتها وتمنح أسرتها وصحتها مساحة أكبر من الاهتمام، بعدما تراجعت أمامها أهمية الكثير من الأمور التي كانت تشغلها سابقًا.

وخلال استضافتها في برنامج «صاحبة السعادة» مع إسعاد يونس عبر قناة DMC، تناولت كندة أيضًا رحلتها في خسارة الوزن، وعلاقتها بزوجها الفنان عمرو يوسف ووالدته، ودور والدتها في حياتها، إلى جانب طريقتها في تربية طفليها حياة وكريم.

تجربة غيّرت نظرتها إلى الحياة

وأكدت كندة أنها تنظر إلى تجربتها مع المرض باعتبارها نعمة من الله، لما أحدثته من تغيير في داخلها، موضحةً أن هذا الشعور يعكس قناعتها الشخصية، وليس مجرد كلمات للتعبير عن تجاوز مرحلة صعبة.

وأشارت إلى أنها لم تعد تحزن بالقدر نفسه على خسارة دور فني أو تفويت مهرجان أو مناسبة، كما أصبحت أقل انشغالًا بالخلافات العابرة والأمور المادية، بعدما أدركت أن سلامة أسرتها وصحة أبنائها وزوجها وعائلتها تأتي في مقدمة اهتماماتها.

وأضافت أنها باتت أكثر تقديرًا للنعم اليومية، مثل التنفس والبصر والعافية، وأكثر تأنّيًا في الحكم على الآخرين، لإدراكها أن كثيرين يخوضون تجارب مؤلمة لا يعرف المحيطون بهم شيئًا عنها.

وانعكس هذا التحوّل على تعاملها مع التعليقات المسيئة عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ إذ أصبحت تفكر في الظروف التي قد تدفع أصحابها إلى الإساءة، بدلًا من التوقف طويلًا عند كلماتهم. وشدّدت على أن التجربة لم تجعلها مثالية، لكنها علّمتها تقدير ما تملكه وتقبّل ما لا تستطيع تغييره.

خسارة 20 كيلوغرامًا خلال أكثر من عام

وعن ظهورها بوزن زائد في مسلسل «خمسين خمسين»، أوضحت كندة أن تصوير العمل انتهى قبل عرضه بأكثر من عام، وأنها لم تتعمّد زيادة وزنها من أجل الشخصية، بل تزامن التصوير مع مرحلة تجاوز وزنها خلالها 80 كيلوغرامًا.

وروت أنها تساءلت أمام عمرو يوسف عن الثقة التي جعلتها تقف أمام الكاميرا بذلك الوزن، فأكد لها أن مظهرها كان مناسبًا للشخصية. كما عبّرت عن سعادتها بتقبّل الجمهور لها وعدم تعرّضها لانتقادات بسبب وزنها.

وكشفت أنها خسرت نحو 20 كيلوغرامًا خلال رحلة استمرت أكثر من عام، اعتمدت فيها على الطعام الصحي وممارسة الرياضة من ثلاث إلى أربع مرات أسبوعيًا على الأقل، من دون اللجوء إلى تدخلات جراحية.

علاقة صداقة مع والدة عمرو يوسف

وعلى الصعيد العائلي، عبّرت كندة عن تقديرها للعلاقة التي تجمع زوجها بوالدته، مشيرةً إلى حرصه على التواصل معها يوميًا والاطمئنان عليها، في علاقة وصفتها بالمتوازنة والقائمة على الحب والاحترام.

وأكدت أنها تعتبر والدة عمرو بمثابة والدتها، وأن علاقتهما تقوم على الصداقة والتفاهم. ونفت أن تتدخل في حياتهما أو تحاول فرض رأيها عليهما، موضحةً أنهما يحرصان على استشارتها والأخذ برأيها انطلاقًا من محبتهما لها وثقتهما بها.

أما والدتها، فوصفتها بأنها مصدر الأمان والسند في حياتها، إذ تشاركها تفاصيل يومها وتساندها في رعاية طفليها وشؤون المنزل، وقالت: «مامتي حبيبتي وروح قلبي، هي سندي، مامتي وطني».

الأمومة والحضور في حياة الطفلين

وتوقفت كندة عند صعوبة التوفيق بين العمل وتربية الأطفال، معتبرةً أن إجازة الأمومة ينبغي أن تكون أطول، وأن الأم التي تسمح ظروفها المادية بالتفرّغ لأطفالها تستحق فرصة للبقاء معهم خلال سنواتهم الأولى.

وعن تربية حياة وكريم، أوضحت أنها وعمرو يوسف يحرصان على إحاطتهما بالحب والحنان والتعبير المستمر عن مشاعرهما، بمشاركة جدّتيهما، رافضةً اعتبار كثرة الأحضان والقبلات عائقًا أمام استقلال الطفل.

وأضافت أنها لا تزال تنام بجوار أحد طفليها في معظم الليالي، مشيرةً إلى أن حياة تبلغ ثماني سنوات وكريم أربع سنوات. وترى أن شعور الطفل بأنه محبوب يمنحه الثقة والأمان، ويساعده على مواجهة مخاوفه والتعامل مع التجارب الجديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى