أخبار خاصة

ميغان ماركل تكشف ما أخفته لسنوات.. لماذا منعت والدها من لقاء طفليها؟

متابعة بتجــرد: كشفت ميغان ماركل، دوقة ساسكس، أن قرارها منع والدها توماس ماركل من التواصل مع طفليها، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، جاء لحمايتهما، وذلك في أول تعليق لها على تقارير بشأن حيازته المزعومة مواد تتعلق باعتداءات جنسية على أطفال، وهي اتهامات نفاها والدها.

وأوضحت ميغان، في بيان، أنها اطّلعت قبل سنوات على رسالة تتضمن ادعاءات مقلقة بحق والدها، وأنها تلقّت آنذاك تأكيدات بأن هذه الادعاءات تخضع للتحقيق. وربطت بين تلك المعلومات وقرارها إبقاء طفليها بعيدين عنه، معربةً عن ضيقها الشديد إزاء الأخبار المتداولة، وتعاطفها مع أي أطفال يُحتمل أنهم تعرضوا للأذى.

وشدّدت دوقة ساسكس على أملها في تحقيق العدالة، مؤكدةً ضرورة أن تبقى سلامة الأطفال وحمايتهم في مقدمة الأولويات.

وجاء بيان ميغان بعدما نشرت صحيفة «ذا صن» رواية لأخيها غير الشقيق، توماس ماركل جونيور، قال فيها إنه أبلغ السلطات عقب العثور على مواد يُشتبه في ارتباطها باعتداءات جنسية على أطفال بين مقتنيات والده في منزله السابق بمدينة سيبو في الفلبين. وبحسب الصحيفة، شملت المواد المزعومة ملفات على أجهزة إلكترونية كانت محفوظة ضمن مقتنيات عائلية.

وأكد مسؤولون فلبينيون فتح تحقيق في القضية، فيما أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي استعداده لتقديم الدعم للسلطات الفلبينية، والتحقيق في أي شبهات مرتبطة بانتهاك القوانين الفيدرالية الأميركية. ولا يعني فتح التحقيق ثبوت الاتهامات المنسوبة إلى توماس ماركل.

في المقابل، نفى توماس ماركل حيازة هذه المواد، ووصف الاتهامات، في تصريحات نقلتها صحيفة «ديلي ميل»، بأنها أكاذيب، معربًا عن صدمته مما نسبه إليه ابنه. وتبقى الادعاءات موضع تحقيق، من دون ثبوت صحتها قضائيًا.

وشهد الملف تطورًا إضافيًا بعدما أكدت شرطة لندن أنها تلقّت الرسالة في يناير 2019، بينما ذكرت ميغان في بيانها عام 2018. وأوضحت الشرطة أنها أحالت الرسالة إلى مكتب هاري وميغان للاطلاع عليها، لكنها لم تشارك مضمون الادعاءات مع جهات إنفاذ القانون الأخرى، معلنةً مراجعة طريقة تعاملها مع الملف. وأقرّ ممثل عن ميغان باحتمال عدم دقتها في تذكّر التاريخ، معتبرًا سجلات الشرطة المرجع في تحديده.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى