أخبار خاصة

محمد فراج بملامح لم يعرفها المخرج.. وبسنت شوقي: خفت أنام جنبه

متابعة بتجــرد: كشف الفنان المصري محمد فراج وزوجته الفنانة بسنت شوقي كواليس التحضير لشخصيته في مسلسل «لعبة جهنم»، متحدثَين عن التغيير الكبير في ملامحه، والذي جعل عددًا من أفراد فريق العمل لا يتعرّفون إليه في أول أيام التصوير.

وخلال تصريحاتهما على السجادة الحمراء لمهرجان الجونة السينمائي، أوضحت بسنت أنها واكبت مراحل استعداد زوجها للدور، من البروفات وجلسات قراءة السيناريو إلى التحضير لمظهر الشخصية، قائلةً: «حضرت كل حاجة، حضرت البروفات والقراءات والتحضير».

ووصفت الهيئة الجديدة التي ظهر بها فراج بأنها مرعبة، مستعيدةً موقفًا جمعهما في أول يوم تصوير، حين غادرا الكرفان وسارا معًا نحو موقع التصوير في الشارع، من دون أن يتعرّف إليه المحيطون بهما.

وقالت: «نزلنا مشينا مع بعض من الكرفان لأول شوت في الشارع، 5 دقايق مشي ومحدّش عرفه، دخلنا السايت المخرج مش عارفه».

من جانبه، أكد فراج أن ردود الفعل الأولى على مظهره منحته شعورًا كبيرًا بالسعادة، إذ اعتبر عدم تعرّف زملائه إليه مؤشرًا إلى نجاح التحوّل الذي سعى إلى تحقيقه من أجل الشخصية.

وأضاف: «اللوك ده طلع للناس بره الكرفان أول يوم تصوير، أنا كنت واقف وسط الكرو في الشارع بيحضروا السيت ومحدّش عرفني»، مشيرًا إلى أن تأثير الشخصية امتدّ إلى زوجته، التي خافت النوم إلى جواره بعدما شاهدت المسلسل، بحسب تعبيره.

ووصف تلك اللحظة قائلًا: «كانت لحظة عظيمة… فرحت موت يا الله… اقشعر جسمي»، مؤكدًا سعادته بالنتيجة التي وصل إليها مظهر الشخصية.

وتطرّق فراج إلى التعامل مع الجوانب النفسية المعقّدة للدور، مشددًا على ثقته بقدراته الفنية، وعلى أهمية مساندة بسنت له خلال مراحل عمله، وقال: «أنا بثق جدًا في نفسي وفي قدراتي بفضل الله، وبسنت في ضهري دائمًا لما باحتاجها أو ببقى محتاج حاجة أنا مش قادر عليها، ده بالنسبة لي أنا حاجة مهمة جدًا».

وتدور أحداث «لعبة جهنم» في إطار من الجريمة والغموض والإثارة، حول جريمة مرتبطة بعالم الإنترنت المظلم «الدارك ويب»، تبدأ خيوطها في الفضاء الافتراضي قبل أن تتحوّل إلى واقعة على أرض الواقع، ضمن معالجة تستند إلى أحداث حقيقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى