أخبار خاصة

شاكيرا تفاجئ جمهورها برسالة لحبيبها السابق.. ماذا قالت؟

متابعة بتجــرد: وجّهت النجمة الكولومبية شاكيرا تحية علنية إلى حبيبها السابق أنتونيو دي لا رُوا، خلال الحفل الختامي لإقامتها الفنية «ماكوندو بارك» في العاصمة الإسبانية مدريد، معبّرةً عن امتنانها لدوره في إنجاح المشروع، وكاشفةً عن طبيعة العلاقة التي تجمعهما اليوم بعد سنوات من الانفصال والخلافات.

وجاءت كلمات شاكيرا أثناء توجيه الشكر إلى فريق العمل الذي شارك في تنفيذ المشروع، والذي ضمّ، بحسب حديثها، أكثر من 1500 فنان وعامل، قبل أن تخصّ أنتونيو برسالة حملت تقديرًا شخصيًا ومهنيًا.

من علاقة عاطفية إلى صداقة مقرّبة

توقفت شاكيرا خلال الحفل للحديث عن التحوّلات التي تشهدها العلاقات مع مرور الوقت، قائلةً: «في الحياة، كل شيء يتغير ويتحول»، ثم أشارت إلى مساهمة أنتونيو خلف الكواليس في مشروعها الأخير.

ووصفت حبيبها السابق بأنه أصبح اليوم «صديقًا مقرّبًا جدًا وصديقًا للروح»، في تصريح يعكس استعادة التواصل بينهما ضمن علاقة قائمة على الصداقة والتعاون، من دون أن يتضمّن إعلانًا عن عودة ارتباطهما العاطفي.

تاريخ مشترك أعقبته خلافات قضائية

بدأت علاقة شاكيرا بأنتونيو دي لا رُوا، نجل الرئيس الأرجنتيني الأسبق، عام 2000، وجمعتهما خلال تلك المرحلة علاقة عاطفية وشراكة في جوانب من مسيرتها المهنية، قبل انفصالهما عام 2010.

وأعقبت الانفصال نزاعات مالية وقضائية، ما منح تحيتها العلنية له دلالة خاصة لدى المتابعين، باعتبارها إشارة إلى تجاوز الخلافات السابقة وفتح صفحة من التواصل والتقدير المتبادل.

وأثار المقطع المتداول من الحفل تعليقات تناولت عودة التقارب بينهما، فيما أشاد متابعون بقدرة الطرفين على إعادة بناء علاقتهما بعد سنوات من النزاع.

أخبار ارتباط بسيرج إيباكا من دون تأكيد

بالتزامن مع ذلك، تداولت وسائل إعلام أخبارًا عن احتمال ارتباط شاكيرا بلاعب كرة السلة سيرج إيباكا، مستندةً إلى تقارير عن لقاءات جمعتهما خلال الأشهر الماضية.

وتناول برنامج «إل جوردو إي لا فلاكا»، التابع لشبكة «يونيفيجن»، هذه الأنباء، مشيرًا إلى تقارب محتمل بينهما بعيدًا عن الأضواء، في حين نقلت تقارير أخرى عن مصادر مقرّبة أن علاقتهما تقتصر على الصداقة.

ولم تعلن شاكيرا ارتباطًا عاطفيًا جديدًا، كما أن رسالتها إلى أنتونيو اقتصرت على التعبير عن الامتنان ووصفه بالصديق المقرّب، من دون تأكيد التأويلات المتداولة بشأن حياتها الخاصة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى