مي كساب تحسم الجدل حول إطلالتها.. رسومات لم تنتبه إليها

متابعة بتجــرد: ردّت الفنانة المصرية مي كساب على الانتقادات التي طاولت إطلالتها خلال ظهورها في برنامج «Mirror»، بعدما اعتبر بعض المتابعين أن الرسومات الموجودة على قميصها غير لائقة، مؤكدةً أنها لم تنتبه إلى تفاصيلها قبل اللقاء.
وفي فيديو نشرته عبر حسابها الرسمي على «فيسبوك»، أوضحت كساب أنها فوجئت بالجدل الذي أعقب انتشار صورها، وأنها قررت توضيح الموقف بعدما نصحتها إحدى صديقاتها بالرد، رغم أنها لا تنشغل عادةً بما يُثار حولها على مواقع التواصل الاجتماعي.
«لم ينبّهني أحد»
وقالت كساب إنها كانت تعتقد أن القميص يحمل رسومات عادية لشخصية «سبونج بوب» الكرتونية، ولم تدقّق في تفاصيلها، مشيرةً إلى أن أحداً لم يلفت انتباهها إليها خلال التصوير، بما في ذلك مقدّم البرنامج.
وأكدت أنها لو كانت على علم بطبيعة الرسومات لما ارتدت القميص، مشدّدةً على أن الأمر لم يكن مقصوداً، ولا يرتبط برغبة في إثارة الجدل. كما أبدت استغرابها من التركيز على إطلالتها، خصوصاً أن حديثها خلال اللقاء تناول موضوعات إنسانية ودينية.
ذكريات مؤثرة عن رحيل والدتها
وكانت كساب قد استرجعت خلال استضافتها في البرنامج، الذي يقدّمه الإعلامي خالد فرج، تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة والدتها، وتحدثت عن لحظات الوداع وتنفيذ وصيتها بالدفن إلى جوار والدتها في بسيون.
وأوضحت أنها اختارت موعد الفجر لتغسيل الجثمان، ارتباطاً بعادات والدتها التي كانت تحرص على صلاة الفجر وقراءة القرآن حتى الضحى، قائلةً: «فأنا عارفة إنها بتحب الوقت ده».
وأضافت أنها لم تستطع المشاركة في التغسيل بسبب صعوبة الموقف، واكتفت بالوقوف إلى جانب صديقتها الفنانة نرمين زعزع والمغسّلة اللتين تولّتا الأمر.
كما روت كساب ملاحظات شخصية بقيت في ذاكرتها خلال الوداع، من بينها شعورها بخفّة جسد والدتها وظهور ابتسامة على وجهها، وهي أمور قالت إنها منحتها الطمأنينة واعتبرتها علامات على حُسن الخاتمة.
وتطرّقت خلال اللقاء أيضاً إلى تجربتها في مسلسل «تامر وشوقية»، وندمها على بعض اختيارات الملابس، إلى جانب خيبات أمل عاشتها مع أشخاص كانت تعدّهم بمثابة عائلة ثانية.



