هاري وميغان واعتذار لويليام وكيت.. مصدر مقرّب يحسم الرواية

متابعة بتجــرد: نفى مصدر مقرّب من الأمير هاري وميغان ماركل وجود خطط لتقديم اعتذار إلى الأمير ويليام وزوجته كيت، ردًا على تقرير نشرته صحيفة «إكسبريس» البريطانية بشأن محاولة جديدة لتجاوز الخلافات العائلية.
ونقلت مجلة «بيبول» عن المصدر وصفه هذه الادعاءات بأنها «هراء»، مؤكدًا عدم صحة الحديث عن اعتذار مرتقب من دوق ودوقة ساسكس.
تقرير عن تصريحات مقابلة أوبرا
وكانت «إكسبريس» قد نشرت، في السادس من أكتوبر، تقريرًا زعمت فيه أن هاري وميغان يأملان في تقديم اعتذار إلى أمير وأميرة ويلز عن تصريحات وردت في مقابلتهما مع أوبرا وينفري عام 2021.
وبحسب الرواية التي نقلتها الصحيفة، كان الاعتذار المفترض سيتناول خصوصًا حديث ميغان عن محادثات داخل العائلة المالكة بشأن لون بشرة آرتشي قبل ولادته. غير أن المصدر المقرّب من الزوجين نفى، في حديثه إلى «بيبول»، وجود هذه الخطة.
ولا يعني نفي الاعتذار المرتقب، بحدّ ذاته، استبعاد أي مصالحة مستقبلية، كما لا يمثّل إعلانًا رسميًا من الزوجين بشأن مجمل علاقتهما بالعائلة المالكة.
عودة إلى بريطانيا وتجدد الاهتمام بالخلاف
وتزامنت هذه التقارير مع تجدد الاهتمام بعلاقة هاري وميغان بالعائلة المالكة، عقب عودتهما إلى المملكة المتحدة برفقة طفليهما، الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت، للإقامة لفترة ممتدة.
وكانت «بيبول» قد ذكرت أن الأسرة وصلت إلى بريطانيا في 26 أغسطس، بعد أكثر من ست سنوات في كاليفورنيا، وأن ويليام وكيت يتعاملان مع العودة بحذر، من دون خطوات علنية متسرعة. ونقلت المجلة عن مصدر أن استعادة الثقة، إن حدثت، ستكون عملية تدريجية.
تقارب مع تشارلز وجفاء مع ويليام
وبحسب التقارير، شهدت علاقة هاري بوالده الملك تشارلز الثالث بعض التقدّم، في مقابل استمرار الجفاء بينه وبين شقيقه ويليام.
وذكرت «بيبول» أن الملك التقى هاري وميغان وطفليهما في مقر هايغروف خلال يوليو الماضي، وأن تواصلًا جرى بين الأب وابنه بعد عودة الأسرة إلى بريطانيا. أما العلاقة بين الشقيقين، فلم تشهد، وفق المصادر التي نقلت عنها المجلة، تحركًا مماثلًا.
وكان هاري قد عبّر، خلال مقابلة مع «بي بي سي» في مايو 2025، عن رغبته في المصالحة مع عائلته، مع إقراره باستمرار التوترات.
وتبقى هذه المعطيات في إطار تقارير وتصريحات منسوبة إلى مصادر مقرّبة، من دون إعلان عن اتفاق للمصالحة أو لقاء مرتقب بين الشقيقين.



