سوزان نجم الدين تكشف معاناتها مع التنمر.. وموقفها من الأمومة

متابعة بتجــرد: تحدثت الفنانة سوزان نجم الدين عن تعرضها للتنمر وموقفها من التساؤلات التي رافقت تقديمها دور والدة حمادة هلال في مسلسل «ابن أصول»، إلى جانب اختيارات أبنائها الدراسية واهتماماتهم الفنية، وذلك خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل»، عبر قناة «صدى البلد 2».
واستهلت نجم الدين حديثها بالتعبير عن سعادتها بتكريمها في مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، وبمشاركتها في فعالياته رئيسةً للجنة التحكيم، معتبرةً أن هذه المشاركة تمثل تجربة مهمة في مسيرتها، وفرصة للاطلاع على تجارب سينمائية متنوعة والاحتفاء بالسينما الناطقة بالفرنسية.
أبناؤها بين الطب والفن
وعن أبنائها، كشفت سوزان نجم الدين أن ابنتها تدرس الطب البشري، لكنها تمتلك أيضاً شغفاً بالغناء والتمثيل والموسيقى، إلى جانب موهبة في الإخراج. وأشارت إلى أنها سبق أن شاركتها تجربة تمثيلية في سوريا، كانت خلالها تدخل موقع التصوير للمرة الأولى.
وأضافت أن أحد أبنائها يدرس الطب أيضاً، فيما اختار الآخر دراسة إدارة الأعمال، مؤكدةً احترامها لخياراتهم ودعمها للمجالات التي يرغبون في خوضها، من دون فرض مسار محدد عليهم.
الشهرة والتنمّر
وتطرقت نجم الدين إلى التنمر الذي تعرضت له، موضحةً أنها عانت منه داخل المجتمع السوري، خصوصاً خلال سنوات الحرب وما رافقها من انقسامات وتوترات انعكست على العلاقات بين الناس.
ورأت أن الوجود المستمر تحت الأضواء يجعل الفنان أكثر عرضة للتعليقات والانتقادات، وأن مواقع التواصل الاجتماعي وسّعت مساحة هذه الممارسات، معتبرةً أن الشهرة لا تحمي صاحبها من التنمر، بل قد تزيد من تعرضه له.
لماذا اختارت شخصية «صولا»؟
وفي حديثها عن مسلسل «ابن أصول»، ردّت سوزان نجم الدين على التساؤلات المتعلقة بفارق العمر بينها وبين حمادة هلال، بعدما جسّدت شخصية «صولا»، والدته ضمن أحداث العمل.
وأكدت أن العمر والمظهر لا يشكلان المعيار الأساسي في اختيارها للأدوار، إذ تنظر أولاً إلى مضمون الشخصية والقضية التي يطرحها العمل. وأوضحت أن ما جذبها إلى «صولا» هو طبيعة العلاقة بينها وبين ابنها، وما تحمله من حب تملّك وتعلّق متبادل قد يتجاوز الحدود الطبيعية.
وأضافت أنها وجدت في الشخصية فرصة لمناقشة نموذج موجود في بعض البيوت العربية، وتسليط الضوء على الأزمات التي قد تنشأ حين تتحول محبة الأم إلى رغبة في التحكم بحياة أبنائها، أو حين يعجز الابن عن تحقيق استقلاله العاطفي عنها.
الأمومة والاهتمام بالنفس
كما شددت نجم الدين على أن التقدم في العمر أو تحمّل مسؤوليات الأمومة لا يعنيان أن تتخلى المرأة عن الاهتمام بنفسها ومظهرها، معتبرةً أن هذا الاهتمام يرتبط أيضاً بتقديرها لذاتها وبالصورة التي تقدمها لأبنائها.
ورأت أن للأم دوراً أساسياً في بناء شخصيات أبنائها وتكوين نظرتهم إلى أنفسهم والمجتمع، مؤكدةً أن العناية بالنفس تبدأ من الداخل، وأن التوازن الداخلي ينعكس على المظهر والسلوك والعلاقات داخل الأسرة.



