تامر حسني يعود إلى لندن.. محطة عالمية جديدة لـ”نجم الجيل”

متابعة بتجــرد: يستعد النجم تامر حسني لعودة بارزة إلى العاصمة البريطانية لندن، حيث يلتقي جمهوره يوم 31 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري على مسرح «OVO Arena Wembley»، بعد ثماني سنوات من آخر حفلاته هناك، في محطة جديدة تعكس امتداد حضوره خارج العالم العربي ومكانته بين أبرز نجوم الغناء العربي.
وتحمل هذه العودة أهمية خاصة في مسيرته، إذ أعلن الموقع الرسمي للمسرح أن تامر حسني سيكون أول فنان عربي ومن الشرق الأوسط يتصدّر حفلاً في إحدى قاعات «الأرينا» بالمملكة المتحدة تنظّمه شركة «Live Nation». ويمنح هذا الحدث الحفل بُعداً يتجاوز اللقاء المرتقب مع جمهوره، ليضيف محطة دولية جديدة إلى مسيرة «نجم الجيل».
ويأتي اختيار تامر حسني لتصدّر هذا الحدث امتداداً لمسيرة فنية تجاوزت عقدين، جمع خلالها بين الغناء وكتابة الأغنيات والتلحين والتمثيل والإخراج، وبنى رصيداً واسعاً من الأعمال التي رسّخت حضوره لدى أجيال متعاقبة. وقد قدّمه الموقع الرسمي للمسرح باعتباره أحد أبرز الأسماء المؤثرة في الموسيقى والترفيه العربي، مشيراً إلى قدرته على التواصل مع ملايين المتابعين في الشرق الأوسط وحول العالم.
ومن المنتظر أن يجمع برنامج الحفل بين أغنيات تامر حسني التي ارتبط بها الجمهور على مدار مسيرته وأعماله الحديثة، في أمسية تستعيد مراحل مختلفة من تجربته الغنائية. وتمنح العودة بعد هذا الغياب الطويل اللقاء خصوصيته، مع تجدد حضور أغنياته على المسرح أمام جمهوره في لندن.
وبالتوازي مع حفلاته الخارجية، بدأ تامر حسني التحضير لألبوم جديد يُرتقب طرحه في صيف 2027، وفق تصريحات صحافية للموزع الموسيقي نابلسي، الذي أوضح أنه انتهى من تسجيل أغنيتين، على أن يسجّل الثالثة خلال الفترة المقبلة.
وأشار نابلسي إلى أن العمل على الألبوم يجري بصورة مكثفة، مع السعي إلى تقديم ملامح موسيقية مختلفة، في خطوة تعكس حرص تامر حسني على تجديد تجربته ومواصلة تقديم أعمال جديدة إلى جانب نشاطه على المسارح.
وقبل موعد لندن، يلتقي تامر حسني جمهوره في أبوظبي يوم 17 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري، في حفل يجمعه بالفنان تامر عاشور على مسرح «الاتحاد أرينا». وأعلن الموقع الرسمي للمسرح أن الأمسية ستضم مجموعة من الأغنيات التي أحبّها الجمهور عبر أجيال مختلفة، مع تذاكر تبدأ أسعارها من 137 درهماً إماراتياً.
وبين أبوظبي ولندن والتحضير لألبومه المقبل، يواصل تامر حسني ترسيخ حضور يقوم على استمرارية العمل وتنوّع المحطات، مستنداً إلى مسيرة جعلت اسمه حاضراً في الغناء والسينما وعلى المسارح، وإلى علاقة طويلة مع جمهور يرافقه من أغنية إلى أخرى ومن بلد إلى آخر.




