أخبار خاصة

محمد الشرنوبي عن مظهره الجديد: “التغيير كان عنيف”

متابعة بتجــرد: تحدّث الفنان محمد الشرنوبي عن الجدل الذي رافق ظهوره بمظهر مختلف في الحملة الدعائية لألبومه الجديد «بعد الليل»، موضحاً أن التغيير فاجأ جانباً من الجمهور الذي اعتاد صورته طوال السنوات الماضية.

وخلال استضافته في برنامج «صاحبة السعادة»، الذي تقدّمه الإعلامية إسعاد يونس على قناة dmc، أرجع الشرنوبي ردود الفعل إلى ارتباط الجمهور به بوصفه شاباً يشبه أبناءهم، وهو ما جعل تحوّله في الصور الدعائية يبدو كبيراً بالنسبة إليهم.

وقال: «اللوك بتاع الألبوم عمل جدل لأن الناس كانت شايفاني إني شبه ابنهم وولد مؤدب، وأي حد بيشوفني في الشارع بيقول إني شبه ابنه، فحسّيت إن الناس اتخضت جداً لأن التغيير كان عنيف».

وأشار الشرنوبي إلى أن الفنان قد يحتاج إلى تقديم نفسه بصورة مختلفة تتناسب مع طبيعة العمل الذي يطرحه، خصوصاً حين يرتبط المشروع بفكرة أو حالة فنية تنعكس أيضاً على اختياراته البصرية.

وجاء هذا التغيير بالتزامن مع طرح ألبوم «بعد الليل»، الذي يضم ثماني أغنيات، من بينها «زي الفجر»، و«حبيت»، و«على مهلك»، و«فين ما تروح»، و«بعد الليل»، و«خمسة».

وشهد الألبوم حضوراً واسعاً للشرنوبي في الجانب الموسيقي، إلى جانب الغناء، إذ لحّن ست أغنيات، وتولّى توزيع خمس، وكتب كلمات أغنية واحدة، في تجربة أتاحت له التعبير عن اختياراته الفنية من خلال أكثر من دور.

وتعاون في الألبوم مع عدد من صنّاع الموسيقى، بينهم الملحنان إيهاب عبد الواحد وعطار، والموزعون عمرو البنا وإسماعيل نصرت والوايلي وخوليو، مقدّماً مجموعة من الأغنيات التي تتنوّع في أجوائها وأنماطها الموسيقية.

وكان الشرنوبي قد لفت اهتمام متابعيه أيضاً بعدما حذف صوره من حسابه على «إنستغرام»، قبل أن ينشر صورتين تُظهران التغيّر الذي طرأ على مظهره خلال أربع سنوات، كاشفاً عن خسارته 13 كيلوغراماً من وزنه.

وأرفق الصورتين بتعليق مقتضب كتب فيه: «فرق 4 سنين… و13 كيلو»، وتلقّى على إثره تعليقات أشادت بالتغيير وشجّعته على مواصلة الاهتمام بلياقته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى