لوسي تفكّر في الاعتزال.. وتكشف حكاية عائلية تصلح لفيلم

متابعة بتجــرد: كشفت الفنانة لوسي عن تفكيرها الجدي في الابتعاد عن العمل الفني والتفرغ لحياتها الخاصة وأسرتها، متحدثةً عن محطات شخصية وعائلية خلال الجزء الثاني من لقائها في برنامج «ورقة بيضا»، الذي تقدّمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر شاشة «النهار».
وأوضحت لوسي أنها قدّمت الكثير للفن على مدار سنوات طويلة، وبذلت جهدًا كبيرًا في مسيرتها، لكنها باتت تميل إلى منح أسرتها وحياتها الشخصية مساحة أكبر، من دون أن تعلن اتخاذ قرار نهائي بالاعتزال.
وتحدثت عن أثر الأمومة في شخصيتها، مشيرةً إلى أن إنجاب نجلها فتحي غيّر طريقة تفكيرها وتعاملها مع المواقف، وجعلها أكثر هدوءًا وتريثًا.
حكاية والدتها والبدايات المبكرة
وفي حديثها عن تاريخ أسرتها، روت لوسي أن والدتها تعرّضت للخطف في سن صغيرة، وظلت بعيدة عن عائلتها لسنوات طويلة قبل أن تعود إليها. واعتبرت أن ما عاشته والدتها من أحداث قاسية وتفاصيل إنسانية يصلح لتقديمه في فيلم سينمائي.
كما استعادت بداياتها في العمل، موضحةً أنها تحمّلت المسؤولية في سن مبكرة، واضطرت إلى الاعتماد على نفسها والمساهمة في إعالة أسرتها، في ظل خلافات بين عائلتَي والدها ووالدتها.
وأشارت إلى أن دخولها مجال الفن والرقص الشرقي ارتبط بهذه الظروف، إلى جانب رغبتها في الاستقلال، مؤكدةً أن تلك المرحلة أسهمت في تكوين شخصيتها ومنحتها القدرة على مواجهة الصعوبات.
زوجها ودوره في مسيرتها
وتطرقت لوسي إلى علاقتها بزوجها، رجل الأعمال سلطان الكاشف، الذي وصفته بأنه حب حياتها الأول والأخير، كاشفةً أنها تزوجته في السادسة عشرة من عمرها.
وقالت: «سلطان مربيني على إيده، علمني إزاي أثقف نفسي واحترم آداب الحوار وأتابع الأحداث العالمية».
وأكدت أن زوجها شكّل مصدر دعم وتشجيع لها خلال مسيرتها الفنية، بعدما لمس التزامها بعملها وحبها للفن، مشيرةً إلى أن مساندته ساعدتها على مواصلة مشوارها.
ردّ على فيديو الساحل الشمالي
وخلال اللقاء، ردّت لوسي على الادعاءات التي رافقت انتشار مقطع لها من إحدى حفلات الساحل الشمالي، ونفت تفوّهها بلفظ خارج، موضحةً أن ما حدث، بحسب روايتها، ارتبط بالميكروفون وبطريقة تداول الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
واعتبرت أن انتشار المقطع أسهم في تضخيم الواقعة وتقديم تفسيرات غير صحيحة لها، مشيرةً إلى تلقيها الدعم من عدد من كبار الفنانين والمسؤولين، الذين أكدوا ثقتهم في أخلاقها ومسيرتها.
صورة الراقصة وعلاقتها بالإيمان
وفي فقرة «آخر كلام»، أيدت لوسي الرأي القائل إن عددًا من الأعمال السينمائية قدّم صورة مشوّهة عن الراقصة، وحصرها في نماذج محددة لا تعكس واقعها.
كما تحدثت عن أهمية العمل الخيري والخدمي الذي تشارك فيه مع زميلاتها بعيدًا عن الأضواء، مؤكدةً أن هذا الجانب يحمل قيمة خاصة بالنسبة إليها.
واختتمت اللقاء بالحديث عن علاقتها بالصلاة والعبادة، قائلةً: «أنا أقف أمام الله حبًا لا رعبًا، وأدعوه دائمًا بالستر ويبعد عني وعن نجلي الشر».



