أخبار خاصة

من الأميرة ديانا إلى ستالون.. مشاهير يكشفون معاناتهم مع اضطرابات الأكل

متابعة بتجــرد: خلف الصورة التي يراها الجمهور على الشاشات والسجادة الحمراء، تحدّث عدد من المشاهير عن معاناتهم مع اضطرابات الأكل، وكشفوا كيف أثّرت الضغوط النفسية والانشغال بصورة الجسد في علاقتهم بالطعام وحياتهم اليومية.

ومن الأميرة ديانا إلى سيلفستر ستالون وليدي غاغا وزين مالك، تختلف تفاصيل هذه التجارب، لكنها تلتقي عند معاناة ظلّت في بعض الحالات بعيدة عن الأنظار لسنوات، قبل أن يختار أصحابها الحديث عنها علناً.

الأميرة ديانا.. معاناة خلف الحياة الملكية

تحدّثت الأميرة ديانا في تسعينيات القرن الماضي عن معاناتها مع الشره المرضي خلال سنوات زواجها من الأمير تشارلز آنذاك، كاشفةً عن ارتباط تجربتها بالضغوط الشخصية وتراجع ثقتها بنفسها.

وتناولت في تصريحاتها نوبات الإفراط في تناول الطعام والتقيؤ المتعمّد، لتفتح بذلك نقاشاً حول معاناة لم تكن ظاهرة للجمهور خلف صورتها الرسمية. وأسهم حديثها الصريح في تسليط الضوء على اضطرابات الأكل وأهمية الاعتراف بها وطلب المساعدة.

سيلفستر ستالون.. حين تحوّل الاهتمام بالجسد إلى هوس

كشف سيلفستر ستالون عن معاناته مع الشره المرضي خلال مرحلة الاستعداد لأدواره في أفلام «روكي» و«رامبو»، موضحاً أن رغبته في الحفاظ على هيئة جسدية محدّدة تحوّلت إلى انشغال قهري.

وقال إن تلك المرحلة شهدت أيضاً استخدامه المنشطات على فترات، وإن سعيه المستمر إلى الحفاظ على لياقته ومظهره ترك آثاراً على صحته. ووصف علاقته بجسده آنذاك بأنها تجاوزت حدود التدريب، بعدما أصبح الحفاظ على ذلك المظهر محوراً أساسياً في حياته.

جين فوندا.. سنوات من المعاناة الصامتة

عانت جين فوندا من الشره المرضي لسنوات طويلة، وأبقت تجربتها بعيدة عن الجمهور قبل أن تتحدّث عنها في مقابلات صحفية.

وأوضحت أن الاضطراب أصبح أكثر إنهاكاً مع تقدّمها في العمر، وأن التعافي من نوباته كان يستغرق وقتاً أطول. واستعادت مرحلة أدركت فيها ضرورة تغيير مسار حياتها، واصفةً قرار مواجهة معاناتها بأنه ارتبط برغبتها في الاستمرار والعيش.

ليدي غاغا.. ضغوط المظهر وتأثيرها في صوتها

تحدّثت ليدي غاغا عام 2012 عن معاناتها مع اضطرابات الأكل منذ سنوات الدراسة الثانوية، وربطت تجربتها بضعف الثقة بالنفس والرغبة في الوصول إلى صورة جسدية كانت تضعها معياراً لنفسها.

وكشفت أن التقيؤ المتعمّد أثّر في صوتها، وهو ما دفعها إلى إدراك انعكاسات هذه الممارسات على حياتها وطموحها الفني، والعمل على التوقف عنها.

ديمي لوفاتو.. تجربة تناولها وثائقيها بصراحة

في وثائقي «Simply Complicated» الصادر عام 2017، تحدّثت ديمي لوفاتو عن علاقتها المعقّدة بالطعام، مشيرةً إلى أن الإفراط في تناوله بدأ لديها في طفولتها.

كما تناولت فترات التحسّن والانتكاس، موضحةً أن الوحدة والضغوط العاطفية كانتا تؤثران في تجربتها. وتحدّثت عن شعورها بالخجل حين تتعثّر، وعن صعوبة التوفيق بين معاناتها الشخصية وتوقّعات المحيطين بها.

ليلي كولينز.. مواجهة الماضي عبر السينما

كشفت ليلي كولينز عن معاناتها السابقة مع اضطرابات الأكل، والتي شملت تقييد الطعام وسلوكيات أخرى مرتبطة بمحاولات التحكّم بالوزن.

وجاء حديثها بالتزامن مع تجسيد شخصية تعاني من فقدان الشهية العصبي في فيلم «To the Bone». وأكدت أن التجربة أتاحت لها مواجهة جانب من ماضيها، مشدّدةً على أهمية تجاوز الشعور بالعار والاستعانة بأشخاص يقدّمون الدعم، وعلى أن التجارب الصعبة لا تختصر هوية الإنسان.

زوي كرافيتز.. ضغط الشهرة وصورة الجسد

قالت زوي كرافيتز إن معاناتها مع فقدان الشهية والشره المرضي بدأت خلال الدراسة الثانوية، وإن نشأتها بالقرب من عالم الشهرة أسهمت في زيادة الضغوط المرتبطة بمظهرها.

وفي مقابلة عام 2015، استعرضت تأثير هذه الضغوط عليها، كما تحدّثت عن تدهور حالتها خلال مرحلة جسّدت فيها شخصية تعاني من فقدان الشهية. وأوضحت أنها أدركت لاحقاً ضرورة التوقف عن الممارسات التي كانت تؤذي صحتها وتغيير علاقتها بجسدها.

إلتون جون.. ست سنوات مع الشره المرضي

كشف إلتون جون في مقابلة عام 2019 أنه عانى من الشره المرضي لمدة ست سنوات، وربط تجربته بالانشغال المستمر بوزنه وصعوبة التحكّم في علاقته بالطعام.

وتحدّث بصراحة عن نوبات الإفراط في الأكل التي كانت تتبعها محاولات للتخلّص منه، مضيفاً هذه التجربة إلى جوانب أخرى من حياته اختار مشاركتها مع الجمهور.

زين مالك.. الطعام كوسيلة للشعور بالتحكّم

في سيرته الذاتية الصادرة عام 2016، كشف زين مالك عن معاناته مع اضطراب في الأكل خلال وجوده ضمن فرقة «One Direction»، موضحاً أنه لم يدرك طبيعة ما يمرّ به في ذلك الوقت.

وربط تجربته بأعباء العمل والجولات والضغوط التي رافقت تلك المرحلة، قائلاً إن التحكّم في الطعام منحه شعوراً بالسيطرة وسط ظروف مرهقة. وبعد مغادرته الفرقة، أصبح أكثر قدرة على فهم تجربته والحديث عن أثرها في صحته وعاداته الغذائية.

وتكشف هذه الشهادات جانباً من حياة المشاهير لا تعكسه صورهم العامة، وتمنح مساحة للحديث عن معاناة أحاطها الصمت والخجل، لدى أشخاص اختاروا لاحقاً مشاركتها بكلماتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى