أخبار خاصة

هاري وميغان يندّدان بملاحقة طفليهما قرب المدرسة: “تدخّل غير مقبول”

متابعة بتجــرد: أعرب الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل عن استيائهما من رصد مصوّرين بالقرب من مدرسة طفليهما، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، في بريطانيا، معتبرين أن ما حدث يمثّل انتهاكًا لخصوصية الأطفال ويثير مخاوف تتعلق بسلامتهم. ووصف المتحدث باسمهما الواقعة بأنها «متهوّرة للغاية».

وبحسب التقارير الصحافية، لاحظ موظفو المدرسة وأفراد الأمن الخاص رجلين يحملان حقيبتَي ظهر ويتجوّلان حول محيط المؤسسة التعليمية، مع التوقّف مرارًا للنظر إلى الداخل. وأشارت المعلومات المنشورة إلى ارتباط أحدهما على الأقل بوكالة صحافية أوروبية، بعدما جرى تتبّع السيارة المستأجرة التي استخدماها.

وشدّد المتحدث باسم دوق ودوقة ساسكس على أن مراقبة الأطفال في محيط مدرستهم تتجاوز حدود التغطية الإعلامية المشروعة، واصفًا هذا السلوك بأنه تدخّل غير مقبول ينمّ عن غياب المسؤولية وحسن التقدير.

وتأتي الواقعة بعد عودة العائلة إلى المملكة المتحدة في آب/أغسطس الماضي، وانتظام آرتشي، البالغ سبعة أعوام، وليليبت، البالغة خمسة أعوام، في الدراسة، وسط حرص والديهما على إبقاء تفاصيل إقامتهما وموقع المدرسة بعيدًا عن التداول الإعلامي.

وكان الزوجان قد نقلا طفليهما من مدرسة سابقة بعد فترة قصيرة من بدء الفصل الدراسي، بسبب مخاوف مرتبطة بالترتيبات الأمنية والانتقال اليومي، بما في ذلك ازدحام الطريق وصعوبة تنظيم الرحلات المدرسية، وليس اعتراضًا على المستوى الأكاديمي للمؤسسة.

وفي موازاة ذلك، تتواصل مراجعة الترتيبات الأمنية الخاصة بالعائلة في بريطانيا، فيما ينتظر الزوجان حسم مسألة الحماية الشرطية المموّلة من المال العام. ويعتمد هاري وميغان حاليًا على فريق حماية خاص، بعد انسحابهما من المهام الملكية الرسمية عام 2020.

ورغم هذه المخاوف، عبّر هاري في ظهور تلفزيوني عبر شبكة «CTV» عن سعادته بالعودة إلى بريطانيا، مؤكدًا أن طفليه سعيدان في المدرسة. وتواصل العائلة الحفاظ على خصوصية تفاصيل حياتها اليومية، مع التأكيد على أولوية توفير بيئة آمنة ومستقرّة للطفلين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى