أخبار خاصة

أنجلينا جولي تبيع منزلها في هوليوود.. هل حان وقت الرحيل عن أميركا؟

متابعة بتجــرد: باعت النجمة الأميركية أنجلينا جولي منزلها التاريخي في حي لوس فيليز بمدينة لوس أنجلوس مقابل 24.75 مليون دولار، بعد نحو أربعة أشهر من عرضه للبيع بسعر 29.85 مليون دولار. وتعيد الصفقة الاهتمام بخطط جولي لمغادرة المدينة، بعدما تحدّثت سابقًا عن رغبتها في قضاء وقت أطول خارج الولايات المتحدة حين يبلغ جميع أبنائها سن الرشد.

وكانت جولي قد اشترت العقار عام 2017 مقابل 24.5 مليون دولار، بعد انفصالها عن براد بيت. وبذلك، جاء سعر البيع أعلى بقليل من ثمن الشراء، لكنه أقل بنحو 5.1 ملايين دولار من السعر الذي طلبته عند طرح المنزل في السوق.

منزل يحمل تاريخًا من هوليوود

لا يستمد المنزل شهرته من اسم مالكته الأخيرة وحده. فقد كان مقرًّا للمخرج سيسيل بي. ديميل، أحد أبرز أسماء هوليوود القديمة، ويعود تاريخ بنائه إلى عام 1913. ويرتبط العقار أيضًا بتشارلي شابلن، الذي سكن المنزل المجاور قبل أن يضمّه ديميل إلى ملكيته.

ويمتد العقار على مساحة تقارب 2.1 فدان، فيما تبلغ مساحة المنزل الرئيسي نحو 11 ألف قدم مربعة. ويضم ست غرف نوم وعشرة حمّامات، إلى جانب بيت للضيوف وآخر للمسبح، وبيت للشاي، وصالة رياضية، ومنزل شجري مخفي بين الأشجار، فضلًا عن مرأب منفصل ومحطة أمنية. وتطلّ أجزاء منه على تلال هوليوود ومرصد غريفيث.

مرحلة جديدة بعد بلوغ أبنائها سن الرشد

سبق لجولي أن أوضحت أنها بقيت في لوس أنجلوس مراعاةً لظروف أبنائها بعد انفصالها عن بيت، وأنها تتطلع إلى حياة تتيح لها التنقل بحرية أكبر. وقد بلغ أصغر أبنائها، التوأم نوكس وفيفيان، الثامنة عشرة في تموز/يوليو الماضي، ما يجعل توقيت بيع المنزل منسجمًا مع الخطط التي تحدّثت عنها سابقًا.

ورغم تداول اسم كمبوديا بوصفها إحدى محطات جولي المقبلة، لم تعلن النجمة أنها اختارتها مقرًّا دائمًا لإقامتها. ونقل موقع «TMZ» عن مصدر مقرّب منها أنها لم تحسم بعد مكان إقامتها الرئيسي، وأنها تعتزم زيارة أبنائها المقيمين في أماكن مختلفة، إلى جانب متابعة عملها الدولي، بما في ذلك نشاط مؤسستها في كمبوديا، حيث تملك منزلًا.

بهذا البيع، تُغلق جولي فصلًا امتد قرابة تسع سنوات في واحد من أشهر منازل لوس أنجلوس. أما الفصل التالي، فيبدو مفتوحًا على أكثر من وجهة، بانتظار أن تعلن بنفسها أين ستستقر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى