أخبار خاصة

عبد الحليم حافظ يطمئن جمهوره قبل رحيله.. تسجيل نادر من داخل منزله

متابعة بتجــرد: قدّمت الإعلامية منى الشاذلي، عبر برنامج «معكم منى الشاذلي»، جولة داخل منزل عبد الحليم حافظ في الزمالك، كشفت خلالها مقتنيات احتفظ بها المكان منذ حياة «العندليب الأسمر». وتضمنت الحلقة تسجيلًا إذاعيًا نادرًا له من لندن، تحدث فيه عن اقتراب عودته إلى مصر قبل وفاته بأيام.

مقتنيات عبد الحليم وذكريات أغانيه

يقع المنزل في أحد الشوارع المتفرعة من شارع حسن صبري بمنطقة الزمالك، ويطل على حديقة الأسماك. وخلال الجولة، عرض البرنامج صورًا وتسجيلات موسيقية وقطعًا من الأثاث لا تزال موجودة فيه، إلى جانب مقتنيات شخصية، من بينها مناشف طُرّز عليها الحرفان «A.H».

واستعاد البرنامج جانبًا من الحياة الفنية التي شهدها المنزل؛ إذ احتضنت صالته بروفات لأغاني عبد الحليم، بحضور فنانين تعاونوا معه، من بينهم محمد عبد الوهاب ومحمد الموجي وعبد الرحمن الأبنودي.

وخارج المنزل، توقفت الحلقة عند جدارية ترك عليها محبّو عبد الحليم مئات التوقيعات والرسائل على مرّ السنوات.

منى الشاذلي: شعرت بأنني أدخل بيت شخص أعرفه

وصفت منى الشاذلي زيارتها بأنها تجربة إنسانية خاصة. وقالت إنها شعرت، منذ دخولها المبنى، بأنها تزور بيت شخص قريب ومألوف، رغم أنها لم تلتقِ عبد الحليم في حياته.

ورأت أن تفاصيل المكان، من مدخل العمارة وممراتها إلى غرف الشقة، تحمل ذكريات مرتبطة به وبالجمهور الذي لا يزال يزور منزله.

تسجيل من لندن قبل الوفاة

وعرضت الحلقة تسجيلًا إذاعيًا لعبد الحليم حافظ يعود إلى أيامه الأخيرة خلال رحلة علاجه في لندن. وطمأن فيه جمهوره على صحته، متحدثًا بتفاؤل عن عودته إلى مصر بعد انتهاء العلاج، الذي توقّع أن يستغرق نحو عشرة أيام.

كما عبّر في التسجيل عن اشتياقه إلى أسرته وأصدقائه وجمهوره، وإلى أجواء مصر وشوارعها، بعدما أمضى أيام العيد بعيدًا عنها. لكن العودة التي تحدّث عنها لم تتحقق؛ إذ توفي في مستشفى «كينغز كوليدج» بلندن يوم 30 آذار/مارس 1977.

وأرفق البرنامج التسجيل بلقطات أرشيفية من خبر وفاته وجنازته في القاهرة، ليجمع بين حديثه عن العودة ومشاهد وداعه. واختُتمت الجولة بصورة لمنزله الذي ما زال يحتفظ بتفاصيل من حياته، وبالرسائل التي يتركها محبّوه حتى اليوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى