سفر ابنته أبكاه.. ياسر جلال يكشف الوجه الآخر لحياته بعيدًا عن الشاشة

متابعة بتجــرد: تحدّث الفنان المصري ياسر جلال عن أعماله الأخيرة، واختياره عضوًا في مجلس الشيوخ، وعلاقته بشقيقه رامز جلال، في حوار صحافي تناول أيضًا دور زوجته في مسيرته وتأثّره بسفر ابنته للدراسة في الخارج.
وكشف جلال أن غياب ابنته ترك فراغًا في المنزل، رغم سعادته بأنها تحقق حلمها. وقال: «كنت معتادًا على وجودها معي كل يوم، على تفاصيل صغيرة جدًا ربما لا ينتبه إليها الإنسان إلا عندما تختفي»، مضيفًا أن الفراغ الذي تركته «لا يعوّضه أي شيء».
ياسر جلال يتحدث عن ابنته وزوجته
أكد جلال أنه لم يعارض سفر ابنته، موضحًا أنه وضع مستقبلها ورغبتها في الدراسة قبل مشاعره كأب. وأشار إلى أنهما يتواصلان باستمرار عبر الهاتف ومكالمات الفيديو، لكنه لا يزال يشعر بغيابها كلما دخل غرفتها.
وعن زوجته، قال إنها رافقته في جميع مراحل مشواره الفني، منذ السنوات التي كان يبحث فيها عن فرصة عمل وحتى وصوله إلى البطولة. وأضاف أنها كانت تؤمن به وتدعمه في فترات الإحباط والانتظار، لذلك يعدّها شريكة في كل نجاح حققه.
وأوضح جلال سبب حرصه على إبعاد أسرته عن الأضواء، معتبرًا أن الشهرة تخصّه بوصفه فنانًا، فيما لم تختر زوجته وأولاده العيش تحت أنظار الجمهور. ووصف منزله بأنه المكان الذي يترك فيه شخصية الفنان ليعيش دوره زوجًا وأبًا، بعيدًا عن النقاشات على مواقع التواصل الاجتماعي.
«لا أحب التوقف عند نوعية واحدة من الأدوار»
على الصعيد الفني، عبّر ياسر جلال عن رضاه عن ردود الفعل على مسلسل «للعدالة وجه آخر»، قائلًا إن ما يسعده أكثر من الإشادة باسمه هو أن يناقش الجمهور الشخصية التي قدّمها، ويتفاعل مع قراراتها وتفاصيلها. وأكد أنه يستمع كذلك إلى آراء النقاد ويستفيد من النقد البنّاء، مع إدراكه أن أي عمل لن يحظى بإجماع الجميع.
وعن مسلسل «كلهم بيحبوا مودي»، أوضح أنه أحبّ خوض تجربة مختلفة عمّا اعتاده الجمهور منه، وقال: «لا أحب التوقف عند نوعية واحدة من الأدوار مهما حققت فيها من نجاح». وأشاد بروح الفريق خلال التصوير، معتبرًا أن نجاح العمل لا يُنسب إلى بطله وحده، بل إلى جهود جميع المشاركين فيه.
وأشار جلال إلى أنه بات أكثر حرصًا في اختيار أعماله، لأن الجمهور ينتظر منه مستوى معينًا. وقال إنه يبحث أولًا عن القصة، ثم عن شخصية تمنحه مساحة جديدة في الأداء، إذ يخشى أن يؤدي تكرار الأدوار إلى فقدان شغفه بالمهنة.
مجلس الشيوخ و«حق الأداء العلني»
ووصف جلال اختياره عضوًا في مجلس الشيوخ بأنه مصدر فخر ومسؤولية وطنية. وأكد أنه لا يرى تعارضًا بين عمله ممثلًا وواجباته في المجلس، وأنه يعتزم تنظيم وقته للوفاء بالمسؤوليتين، مع اهتمام خاص بالقضايا المتعلقة بالثقافة والفنون.
كما تناول النقاش حول «حق الأداء العلني»، معتبرًا أنه يتعلق بحقوق المشاركين في صناعة الأعمال الفنية عند استغلالها تجاريًا. وشكر الفنانين الذين دعموا مطالبته بتطبيق هذا الحق، مؤكدًا احترامه للآراء المخالفة، ورفضه تحويل النقاش إلى هجوم شخصي.
البطولة والمقارنات مع زملائه
وعن تأخره في تقديم البطولة المطلقة، قال جلال إنه لم ينظر إليها يومًا بوصفها سباقًا مع أبناء جيله. ورأى أن السنوات التي سبقت حصوله على أدوار البطولة منحته الخبرة اللازمة لتحمّل مسؤوليتها، مؤكدًا أنه لم يشعر بالغيرة من نجاح زملائه.
وأضاف أنه مرّ، مثل غيره من العاملين في الفن، بفترات يأس وقلّة فرص، لكن إيمانه بقيمة الاجتهاد ساعده على الاستمرار. وقال إنه لا ينشغل بالمقارنات المتعلقة بنِسب المشاهدة أو الأجور أو لقب «نمبر وان»، لأن ما يهمّه هو تقديم عمل جيد يبقى مع الجمهور.
علاقته برامز جلال
وتحدث ياسر جلال عن شقيقه رامز، مؤكدًا أن العلاقة بينهما تقوم على المحبة والاحترام، وأن كلًا منهما يسعد بنجاح الآخر. ونفى وجود سبب خاص لعدم ظهوره ضيفًا في برنامج رامز للمقالب، قائلًا إن الأمر «يتعلّق بالنصيب»، وإن علاقتهما أكبر من فكرة المشاركة في برنامج.
وأشار إلى أنه يشاهد فقرات من برامج شقيقه ويضحك عليها مثل أي مشاهد، معتبرًا أن رامز صنع لنفسه أسلوبًا خاصًا وجمهورًا ينتظر أعماله كل عام.




