أخبار خاصة

محمد ممدوح يكشف سبب تفكيره في الاعتزال وإصابته أثناء التصوير

متابعة بتجــرد: تحدث الفنان محمد ممدوح عن بداياته الفنية والمرحلة التي فكّر فيها في اعتزال التمثيل، كما استعاد مواقف صعبة مرّ بها أثناء التصوير، بينها إصابته في فيلم «الخلية» وتعرّضه للإغماء بسبب ضغط العمل. وجاء ذلك خلال الجزء الثاني من لقائه مع الإعلامي عمرو الليثي في برنامج «واحد من الناس»، حيث تطرق أيضاً إلى أسرته، وعلاقته بالفنانة أمينة خليل، والانتقادات التي ساعدته على تطوير أدائه.

«كنت تايه ومش فاهم»

قال محمد ممدوح إنه لم يكن واثقاً من الطريق الذي يسلكه في بداية مشواره، وإن بعض فرصه الأولى جاءت بالمجاملة، ما دفعه في مرحلة ما إلى التفكير في الابتعاد عن التمثيل. وأضاف: «فكرت أعتزل التمثيل في البداية لأني كنت تايه ومش فاهم، وكانت البداية مجاملات».

وأوضح أنه لم يكن يحب الدراسة أو العمل في المحاماة، مشيراً إلى أنه لو اضطر للاختيار بين ممارسة المحاماة والملاكمة، لاختار الأخيرة. ورغم تردده في بداياته، وصف حظه الفني بأنه جيد، وعدّ فيلمَي «الخلية» و«ولاد رزق» من الأعمال التي شكّلت محطات مهمة في مسيرته.

إصابة في «الخلية» وإغماء بسبب ضغط العمل

واستعاد ممدوح إصابته بتمزق في الأربطة أثناء تصوير أحد مشاهد «الخلية»، مؤكداً أنه لم يُخبر فريق العمل بما حدث وواصل أداء المشهد. وقال: «مثّلت مشهد كامل في فيلم الخلية وأُصبت بتمزق في الأربطة ولم أقل شيئاً وأكملت التصوير».

وكشف أنه تعرّض أيضاً لوعكة صحية في الفترة التي كان يعمل فيها على فيلمَي «بنك الحظ» و«الخلية». وأوضح أن ضغط التصوير، إلى جانب اتباعه نظاماً غذائياً آنذاك، انتهى بفقدانه الوعي. وفي حديثه عن مواقف التصوير الصعبة، أشار إلى أنه لم يتعرّض للسعات النحل خلال مشهد المنحل في مسلسل «لعبة نيوتن»، رغم ما بدا عليه المشهد.

أسرته مصدر قوّته

وفي الجانب الشخصي من اللقاء، أكد ممدوح أن أسرته تمنحه القوة، وأن فقدان أحبّته هو أكثر ما يخشاه. وقال: «نقطة قوّتي أهلي ومراتي وبنتي، وأنا أخاف من فقد الأحبّة».

ووصف زوجته بأنها «وزيرة البيت»، موضحاً أنها تبدي رأيها في أعماله، وأن علاقتهما تقوم على التعاون والحوار وروح الفكاهة. أما ابنته كاميليا، فقال إنها تحظى بمعاملة خاصة منه، مضيفاً: «ما عنديش شخصية خالص معاها من شدة حبي ليها». وأشار إلى أنه يقضي وقتاً في الحديث معها عندما يكون في المنزل، وأنها تشبهه في بعض طباعه.

وتحدث ممدوح كذلك عن صعوبة الابتعاد عن مصر لفترات طويلة، مؤكداً أن ارتباطه ببلده وأسرته يجعله غير قادر على الإقامة خارجها طويلاً.

كيف واجه الانتقادات بشأن صوته؟

توقف ممدوح عند الانتقادات التي وُجّهت إليه في بداياته بشأن وضوح صوته وطريقة تنفّسه أثناء الأداء، وقال إنه اختار العمل على المشكلة بدلاً من تجاهلها. وأوضح أنه التحق بورشة تدريبية، بمساعدة الدكتورة جيهان، لتحسين أدائه.

وأضاف أنه يتقبّل النقد ويستفيد منه ما دام في حدود الاحترام، قائلاً: «مفيش حد كامل وكلنا نجتهد من أجل أن نتطور». وأشار إلى أنه تعلّم أيضاً من زملاء عمل معهم، من بينهم محمد سلام ومحمد شاهين ومحمد ثروت.

أمينة خليل «أختي وصديقتي»

وتحدث ممدوح عن علاقته بالفنانة أمينة خليل، قائلاً: «أمينة خليل أختي وصديقتي وعِشرة عمر، وهي فنانة موهوبة ومجتهدة». واستعاد تعاونهما في مسلسل «خلّي بالك من زيزي»، مشيراً إلى أن ملاحظتها بشأن أحد المشاهد التي جمعتهما داخل سيارة أدّت إلى تعديل تفاصيله.

كما روى أنها ساعدته في التحضير لمشهد ظهر فيه داخل المطبخ وهو يُعدّ أكلة فرنسية، ما تطلّب منه تعلّم طريقة تحضيرها قبل التصوير.

بين طموحاته الفنية وحياته بعيداً عن الأضواء

وذكر ممدوح عدداً من الأسماء القريبة إليه فنياً وإنسانياً، بينها تامر حبيب وتامر محسن وأحمد مراد وآسر ياسين ومحمد شاهين. كما لم يستبعد خوض تجربة عمل تجاري إلى جانب التمثيل، وإن كان لا يفضّل أن يرتبط المشروع بالطعام، لافتاً إلى أن زوجته قد تتولى جانباً كبيراً من إدارته إذا أقدما على هذه الخطوة.

واعترف بأنه أصبح أكثر عصبية في الفترة الأخيرة ويحاول تغيير ذلك، وكشف عن رغبته في الإقلاع عن التدخين. وأكد في ختام حديثه أنه لا يميل إلى استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بكثرة، ويفضّل إبقاء تفاصيل حياته الخاصة بعيداً عن الجمهور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى