سرّ ملامح سوزان نجم الدين.. هكذا تحافظ على جمالها الطبيعي

متابعة بتجــرد: كشفت الفنانة سوزان نجم الدين عن موقفها من عمليات التجميل، مؤكدةً أنها لا تعارض اللجوء إلى بعض الإجراءات البسيطة، شرط ألّا تؤدي إلى تغيير الملامح الطبيعية أو المبالغة في الشكل.
وقالت سوزان، في تصريحات على هامش حضورها مهرجان «دير جيست»: «بحب أعمل رتوش بسيطة في وشي زي الفيلر والبوتوكس»، مشددةً على حرصها على الاحتفاظ بملامحها من دون تغييرات جذرية.
وأوضحت أنها تفضّل وضع المكياج بنفسها، لأن استعانتها بأشخاص آخرين قد تجعل ملامحها تبدو مختلفة، وتدفع البعض إلى الاعتقاد بأنها خضعت لعمليات تجميل، مضيفةً: «بحب أعمل لنفسي ميك آب، عشان لما حد بيعملي بيقولولي عاملة عمليات تجميل».
محطات مؤلمة في حياتها
تزامنت تصريحات سوزان نجم الدين مع ظهورها الأخير في برنامج «واحد من الناس» مع الإعلامي عمرو الليثي، حيث فتحت عدداً من الملفات الشخصية والفنية، وكشفت جوانب من حياتها بعيداً عن الصورة التي يعرفها الجمهور من خلال أعمالها وظهورها الإعلامي.
وتحدثت عن السنوات الصعبة التي عاشتها بسبب ظروف الحرب، والتي أبعدتها عن أبنائها لمدة خمس سنوات، واصفةً لحظة لقائها بهم بعد سنوات الغياب بأنها كانت «بين الواقع والخيال».
وأكدت أن تلك المرحلة تركت جروحاً عميقة في داخلها، بسبب الحرمان من أبنائها والظروف القاسية التي أحاطت بعائلتها.
كما استذكرت زوجها الراحل سراج الدين الأتاسي، مؤكدةً أن وفاته أحدثت تحولاً كبيراً في حياتها، إذ فقدت برحيله «السند والحب والأمان».
وتطرقت أيضاً إلى تجربتها مع الوحدة، موضحةً أنها استطاعت في بعض المراحل التأقلم معها حتى أصبحت بمثابة صديقة لها، بينما تحولت في مراحل أخرى إلى مصدر للألم والمعاناة.
«أريد أن يراني الجمهور على حقيقتي»
تحدثت سوزان نجم الدين كذلك عن الفارق بين صورتها أمام الجمهور وشخصيتها الحقيقية، مؤكدةً أن ما يظهر على الشاشة أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يعكس دائماً طبيعتها الكاملة.
وأوضحت أن هناك صورة يعرفها الناس من خلال أدوارها وظهورها الإعلامي، وأخرى لا يراها سوى المقربين منها، فيما تبقى صورتها الأكثر صدقاً مرتبطة بعلاقتها الخاصة بالله.
وأكدت رغبتها في أن يتعرّف الجمهور إلى بساطتها وشخصيتها الحقيقية، بعيداً عن صورة المرأة القوية التي غالباً ما تظهر بها في أعمالها الفنية.
سوزان نجم الدين تتحدث عن الدراما السورية
وفي سياق آخر، عبّرت سوزان نجم الدين عن أملها في استعادة الدراما السورية قوتها وحضورها، مؤكدةً تمسّك الفنانين السوريين بعملهم وإصرارهم على مواصلة الإبداع رغم الظروف الصعبة.
وقالت: «إحنا السوريين تعبنا كتير، لدرجة إننا مش قادرين نتحمل تاني. عايزين الأمل ونشتغل، لأن الإنسان السوري مبدع، والأولى إنه يبدع في بلده».
وأضافت: «أتمنى الاستقرار للبلد، والأعمال السورية دائماً متفوقة على ظروفها»، معربةً عن أمنيتها بأن تستعيد سوريا استقرارها، وأن تشهد المرحلة المقبلة نهضة فنية ودرامية جديدة.



