12 حفلاً وملعب باسمها.. شاكيرا تعود بقوة إلى إسبانيا

متابعة بتجــرد: تعود النجمة الكولومبية من أصول لبنانية شاكيرا إلى المسارح الإسبانية بعد غياب استمر ثماني سنوات، من خلال سلسلة استثنائية تضم 12 حفلاً في العاصمة مدريد، تختتم بها جولتها العالمية «Las Mujeres Ya No Lloran».
وتقام الحفلات في ملعب موقت شُيّد خصيصاً في منطقة فيلافيردي جنوب مدريد، وأُطلق عليه اسم «ملعب شاكيرا»، فيما تتجاوز طاقته الاستيعابية 50 ألف متفرج في الحفل الواحد.
وانطلقت سلسلة الحفلات في 18 سبتمبر، على أن تستمر حتى 11 أكتوبر 2026، وسط توقعات باستقطاب أكثر من 600 ألف متفرج من داخل إسبانيا وخارجها. وتشكّل مدريد المحطة الأوروبية الوحيدة التي تستضيف هذه الإقامة الغنائية الضخمة.
تجربة تتجاوز حدود الحفلات
لا تقتصر إقامة شاكيرا في مدريد على العروض الموسيقية، إذ يحتضن الموقع مشروع «Macondo Park»، المستوحى من العالم الأدبي للكاتب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز.
ويقدم المشروع تجربة ثقافية متكاملة تحتفي بالهوية اللاتينية، من خلال الموسيقى والأدب والفن والسينما والطعام، إلى جانب فعاليات وعروض موازية تسبق حفلات شاكيرا.
ختام جولة عالمية ناجحة
كانت شاكيرا قد أطلقت جولتها العالمية في فبراير 2025، عقب النجاح الذي حققه ألبومها «Las Mujeres Ya No Lloran»، الذي عكست من خلال عدد من أغنياته تجربتها الشخصية بعد انفصالها عن لاعب كرة القدم الإسباني السابق جيرار بيكيه.
وتختتم النجمة العالمية جولتها في مدريد بعد سلسلة طويلة من الحفلات، لتسجل عودتها إلى الجمهور الإسباني بإقامة غنائية تُعد من أكبر محطات مسيرتها الفنية.
مكاسب سياحية واقتصادية منتظرة
وتترقب مدريد مردوداً سياحياً واقتصادياً كبيراً من الحفلات، في ظل استقطابها مئات الآلاف من محبي شاكيرا، إلى جانب الأنشطة الثقافية والترفيهية المصاحبة لها.
وتأتي هذه العودة امتداداً لمسيرة عالمية جعلت شاكيرا واحدة من أبرز نجمات الموسيقى اللاتينية، مع مبيعات تجاوزت 95 مليون ألبوم حول العالم.




