أخبار خاصة

فيديو مسرّب لعمرو مصطفى يثير الجدل.. وتهديد برفع دعوى قضائية

متابعة بتجــرد: أثار مقطع فيديو متداول للفنان عمرو مصطفى جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما ظهر في أحد شوارع إيطاليا وهو يتحدث بانفعال عبر الهاتف، ويقول للشخص الموجود على الطرف الآخر: «وحياة أمي هرفع قضية».

وأفادت تقارير صحافية بأن الفيديو سُجّل قبل اندلاع الخلاف العلني بين عمرو مصطفى ومطرب المهرجانات حمو المرشدي بشأن أغنية «طب بحبك»، من دون صدور توضيح مباشر من مصطفى حول هوية الشخص الذي كان يتحدث إليه أو مضمون المكالمة.

وبعيداً من أزمة حقوق الأغنية، انتقد عدد من المتابعين تصوير عمرو مصطفى خلال مكالمة خاصة من دون علمه، معتبرين أن نشر الفيديو يمثّل انتهاكاً لخصوصيته.

تفاصيل خلاف «طب بحبك»

كان حمو المرشدي قد كشف روايته بشأن الأزمة، موضحاً أن الخلاف بدأ بعدما طلب منه عمرو مصطفى، باعتباره شاعر الأغنية، التنازل عن حقوق الأداء العلني لدى جمعية «ساسام»، مقابل حصوله على حقوق التوزيع الرقمي.

من جانبه، أصدر عمرو مصطفى بياناً رسمياً بشأن حقوق الملكية الفكرية، أكد فيه أنه صاحب ومالك كامل حقوق التأليف الموسيقي الخاصة باللحن، إلى جانب كونه مالكاً مشاركاً للتسجيل الصوتي.

وأشار إلى أنه لم يمنح أي جهة أو شركة أو شخص إذناً أو ترخيصاً أو تفويضاً كتابياً لنشر اللحن أو توزيعه أو استغلاله، أو تحصيل عوائده واتخاذ إجراءات لحذف المحتوى المرتبط به عبر المنصات الرقمية داخل مصر أو خارجها.

ريهام عبد الغفور تهاجم انتهاك خصوصية الفنانين

لم تكن واقعة عمرو مصطفى الأولى من نوعها، إذ سبق أن عبّرت ريهام عبد الغفور عن غضبها بعد تداول صور ومقاطع مصوّرة من العرض الخاص لفيلمها «خريطة رأس السنة» عام 2025، بصورة رأت أنها أساءت إليها.

وكتبت عبر حسابها في «فيسبوك»: «كان يوم أسود لما بقى في تليفونات بكاميرات ادّت الفرصة لشوية كائنات حقيرة تتغذى على أهداف رخيصة».

ودفعت الواقعة نقابة المهن التمثيلية إلى إصدار بيان حذرت فيه من تصوير الفنانين أو نشر مقاطع لهم من دون إذن بصورة مسيئة أو خارج سياقها، مؤكدةً اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتورطين في مثل هذه الممارسات.

حنان مطاوع تعترض على استغلال صورتها بالذكاء الاصطناعي

واجهت حنان مطاوع شكلاً مختلفاً من انتهاك الخصوصية، بعدما استُخدمت تقنيات الذكاء الاصطناعي لإظهارها في مشاهد مؤثرة مع والدها الراحل كرم مطاوع.

وقالت خلال مداخلة مع برنامج «الصورة مع لميس»: «الفيديو مؤلم… أنا مش بحب أستدعي صور الوفاة أو الألم، ولما بشوف الصور دي قلبي ممكن يتقبض ويتوجع».

وأشارت إلى أن صاحب الفيديو اعتذر منها، موضحةً أنها قدّرت اعتذاره وحسن نيته، لكنها طالبت بوضع إطار قانوني ينظّم استخدام التقنيات الحديثة ويحمي الأشخاص من استغلال صورهم وأصواتهم من دون موافقتهم.

وأضافت: «ممكن أصحى الصبح ألاقي نفسي في فيلم ضد معتقداتي أو ضد أفكاري وتوجهاتي، في مشاهد ما أقدرش أعملها أصلاً. دي أبسط حقوقي، إني أوافق أو أرفض استغلال شكلي أو صوتي أو صورتي».

إلهام شاهين: الشهرة لا تلغي الخصوصية

أكدت إلهام شاهين، في تصريحات صحافية، أن الفنانات يتعرضن بصورة متكررة لانتهاك خصوصيتهن، سواء من خلال الشائعات أو محاولات التدخل في حياتهن الشخصية.

وشددت على أن الشهرة لا تجعل تفاصيل حياة الفنان مباحة للجميع، وأن الحفاظ على الخصوصية لا يعني وجود أمور يخجل منها، مطالبةً الفنانات بمواجهة أي محاولة للتدخل في شؤونهن الخاصة بحزم.

جنازة سليمان عيد تعيد الجدل بين النجوم والصحافة

شهدت جنازة الفنان الراحل سليمان عيد في نيسان (أبريل) 2025 أزمة أخرى مرتبطة بحدود التصوير والتغطية الإعلامية، بعد خلاف بين الفنانة آية سماحة وزوجها المنتج والمخرج محمد السباعي من جهة، وعدد من المصورين الصحافيين من جهة أخرى.

وبدأت الأزمة عقب نشر السباعي تعليقاً انتقد فيه المصورين باستخدام عبارات اعتُبرت مسيئة، قبل أن تتصاعد بتدخل آية سماحة ونقابة المهن التمثيلية.

وفي المقابل، أعلنت نقابة الصحافيين، بالتنسيق مع شعبة المصورين، متابعة التجاوزات التي شهدتها تغطية الجنازة، مؤكدةً رفضها الإساءة إلى الصحافيين أثناء أداء عملهم، وتمسكها بحقهم في ممارسة مهامهم ضمن الأطر المهنية والإنسانية المعتمدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى