أخبار خاصة

“لعبة جهنم” تغيّر مسار محمد فراج.. قرارات مفاجئة بعد شخصية الشيخ علاء

متابعة بتجــرد: حظيت حكاية «لعبة جهنم» باهتمام واسع منذ عرض حلقاتها الثلاث عبر منصة «شاهد»، باعتبارها أولى حكايات مشروع «القصة الكاملة»، الذي يستند إلى جرائم ووقائع حقيقية ويقدّمها في قالب درامي قصير يجمع بين الجريمة والغموض والتشويق.

ما قصة «لعبة جهنم»؟

تنطلق الأحداث من عالمين متناقضين يجمع بينهما الإنترنت بصورة غير متوقعة. يظهر الشيخ علاء، الذي يؤدي دوره محمد فراج، كرجل متديّن وهادئ أمام المحيطين به، بينما يخفي أزمات نفسية وأسراراً وجوانب مظلمة من شخصيته.

في المقابل، يظهر سليم، الذي يجسده عمر رزيق، وهو مراهق شديد الذكاء ينخرط في عالم التكنولوجيا و«الدارك ويب»، ويستغل حاجة بعض الأشخاص إلى المال لاختبار مدى استعدادهم لتنفيذ أوامر خطرة مقابل مبالغ مالية.

ويقع علاء تدريجياً داخل هذه اللعبة، بعدما تدفعه ضغوطه المادية والنفسية إلى تجاوز الخطوط الحمراء، قبل أن تتحوّل المهام من أفعال تبدو بسيطة إلى جرائم أكثر خطورة، تصل إلى استهداف طفل.

وتضم بطولة الحكاية محمد فراج، عمر رزيق، منذر مهران، كريمة منصور وياسر عزت، وهي من تأليف نجلاء الحديني، وإخراج إسلام خيري، وإشراف وإنتاج مجدي الهواري.

سليم يدفع علاء نحو الجريمة

لا يكتفي سليم باختبار علاء، بل يدفعه خطوة تلو الأخرى نحو الهاوية، مستخدماً التكنولوجيا والأسرار الشخصية وسيلةً للسيطرة عليه. وفي الوقت نفسه، تكشف الأحداث معاناة سليم من اضطرابات نفسية وعلاقة معقّدة بأسرته.

وتتجه الحكاية نحو الطفل حسن، الذي تربطه علاقة بالشيخ علاء، بعدما يطلب سليم من الأخير تنفيذ جريمة بحقه. يرفض علاء في البداية إيذاء الطفل، لكن سليم يهدده بكشف تسجيلات وأسرار خاصة، ليضعه أمام اختبار بالغ الخطورة.

ويستدرج علاء الطفل إلى منزله بحجة تقديم هدية له بمناسبة عيد ميلاده، قبل أن تتحوّل الزيارة إلى جريمة مأساوية. وبعد تنفيذها، يواصل سليم إصدار تعليماته، طالباً منه التخلص من آثار الجريمة وتوثيق ما يحدث، مقابل وعود بالحصول على مبالغ مالية كبيرة.

لكن اللعبة لا تتوقف عند ذلك، إذ يُبلغ سليم علاء بأن الجريمة لم تعد مستوفية لشروطه، ويطالبه بالبحث عن طفل آخر، ما يدفع الأحداث إلى لحظاتها الحاسمة.

نهاية «لعبة جهنم».. سقوط علاء وسليم

تبدأ والدة حسن رحلة البحث عن ابنها، قبل أن تتجه الشكوك نحو علاء، بعدما تكشف كاميرات المراقبة دخول الطفل إلى منزله من دون أن يظهر وهو يغادره.

وبعد إبلاغ الشرطة، تقتحم الأجهزة الأمنية المنزل وتلقي القبض على علاء قبل تنفيذه جريمة جديدة. وخلال التحقيقات، يكشف هوية الشخص الذي كان يرسل إليه التعليمات من خلف الشاشة، لتبدأ عملية تتبّع الأدلة الرقمية وصولاً إلى سليم والقبض عليه.

وتكشف النهاية أن العقل المدبّر للجرائم مراهق يبلغ 15 عاماً، في مفاجأة تضيف بعداً صادماً إلى الحكاية. ويُحكم على علاء بالإعدام، فيما يصدر حكم بالسجن بحق سليم، بينما يبقى الطفل حسن الضحية الأكبر للعبة.

جريمة حقيقية وراء الحكاية

استُلهمت «لعبة جهنم» من جريمة قتل طفل في شبرا الخيمة عام 2024، التي عُرفت إعلامياً باسم «قضية الدارك ويب»، مع تغيير الأسماء وبعض التفاصيل ضمن المعالجة الدرامية.

وتتكوّن الحكاية من ثلاث حلقات، وتندرج ضمن مشروع «القصة الكاملة»، الذي يقدّم كل شهر حكاية منفصلة مستوحاة من قضية أو واقعة حقيقية.

محمد فراج يبتعد عن الشخصيات النفسية المركبة

بعد ردود الفعل التي رافقت أداءه لشخصية الشيخ علاء، أعلن محمد فراج اتخاذ قرار بالابتعاد مؤقتاً عن أدوار الجريمة والشخصيات النفسية المركبة والقاتمة.

وأوضح عبر حسابه على «إنستغرام» أنه يرغب في تغيير الصورة التي ترسّخت لدى الجمهور بعد «لعبة جهنم»، والتوجّه خلال المرحلة المقبلة إلى تقديم عمل رومانسي أو كوميدي.

وكان من المنتظر أن يشارك فراج في موسم رمضان المقبل من خلال بطولة مسلسل «فرق شاسع» إلى جانب مي عز الدين، قبل أن يعتذر عن العمل بسبب ارتباطه بمشروعات أخرى، إلى جانب خلافات تتعلق بترتيب الأسماء على شارة المسلسل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى