أزمة صحية جديدة لنادر أبو الليف.. “سدة ومياه على الرئة”

متابعة بتجــرد: كشف الفنان نادر أبو الليف تفاصيل أزمته الصحية، موضحاً أن الفحوص الطبية أظهرت إصابته بسدة رئوية، إلى جانب وجود مياه على الرئة، وذلك بعد مطالبة الكاتب أكرم السعدني الجمهور بالدعاء له.
وقال أبو الليف في تصريحات صحافية إن الأطباء اعترضوا على مغادرته المستشفى، لكنه اضطر إلى ذلك مؤقتاً بسبب ارتباطه بعدد من الالتزامات، على أن يعود مجدداً لاستكمال المتابعة وتلقي الرعاية اللازمة.
وأوضح قائلاً: «الدكاترة شخصوني بسدة رئوية ومية على الرئة، ربنا يستر. أنا غادرت المستشفى بالرغم من رفض الدكاترة، ولكن عندي التزامات ولازم الدنيا تمشي، وهرجع تاني المستشفى بالليل، والشفاء من عند الله».
وأعرب نادر أبو الليف عن أمله في تجاوز هذه الأزمة والتماثل للشفاء، وسط رسائل الدعم والدعوات التي تلقاها من جمهوره وزملائه.
وعكة صحية سابقة في كندا
وكان نادر أبو الليف قد تعرّض سابقاً لوعكة صحية شديدة خلال وجوده في كندا، استدعت نقله إلى أحد المستشفيات وإيداعه غرفة العناية المركزة.
وأوضح حينها أنه سافر إلى كندا لإحياء عدد من الحفلات الغنائية، قبل أن يشعر بإعياء شديد عقب انتهاء ارتباطاته الفنية، قائلاً: «كنت في كندا عندي حفلات، ولما خلصتها حسّيت بتعب ورحت المستشفى، وحجزوني في العناية المركزة، وربنا نجّاني من الموت، ولكني في تحسن، ودعواتكم بتمام الشفاء».
كما نشر صورة من داخل المستشفى عبر حسابه الرسمي في «فيسبوك»، ظهر خلالها أثناء تلقيه الرعاية الطبية، وعلّق عليها: «شكراً للي سألوا عني»، ما أثار قلق متابعيه ودفعهم إلى الدعاء له بالشفاء.
خلاف قضائي حول ميراث العائلة
وجاءت أزمة نادر أبو الليف الصحية بعد أيام من حديثه عن استمرار خلافه مع شقيقه حول ميراث العائلة، مؤكداً أن النزاع المتعلق بشقة الأسرة لم يُحسم منذ عام 2017، وأنه يواصل اتخاذ الإجراءات القانونية للمطالبة بحقه وحقوق أبناء أشقائه الراحلين.
وقال أبو الليف: «رفعت قضية تاني، وهفضل على كده لحد ما أجيب حقي. أنا أساساً برفع قضايا من سنة 2017، يعني مش جديد».
وأوضح أنه فوجئ بحصول شقيقه على حكم بالبراءة في إحدى القضايا، بعدما كانت قد صدرت بحقه أحكام سابقة، مؤكداً أنه قدّم المستندات التي يرى أنها تثبت حقوق الورثة، ومن بينها إعلام الوراثة وعقد الشقة المسجّل باسم والديه الراحلين.
وشدّد على ضرورة تقسيم الشقة بين جميع الورثة وفقاً للأنصبة القانونية والشرعية، موضحاً أن مطالبته لا تقتصر على نصيبه الشخصي، بل تشمل حقوق أبناء أشقائه الراحلين، قائلاً: «الشقة لازم تتقسم بحق ربنا، وكل واحد ياخد ورثه الشرعي».



