أخبار خاصة

عودة هاري وميغان إلى بريطانيا.. موقف حاسم من ويليام وكيت

متابعة بتجــرد: تتجه الأنظار مجدداً إلى الخلافات داخل العائلة المالكة البريطانية، بعد عودة الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل إلى المملكة المتحدة برفقة طفليهما، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، للإقامة فيها فترة طويلة، بعد أكثر من ست سنوات أمضتها العائلة في الولايات المتحدة.

وأعادت هذه الخطوة طرح التساؤلات حول موقف الأمير ويليام وكيت ميدلتون، وما إذا كان وجود دوق ودوقة ساسكس في بريطانيا سيفتح الباب أمام مصالحة عائلية، أم يعيد الخلافات القديمة إلى الواجهة.

ويليام وكيت يراقبان من بعيد

بحسب ما نقلته مجلة «People» عن مصدر مقرّب من أمير وأميرة ويلز، لا يعتزم ويليام وكيت اتخاذ أي موقف متسرّع تجاه عودة هاري وميغان، إذ يفضّلان مراقبة التطورات بهدوء، من دون إصدار تصريحات أو إظهار رد فعل علني في الوقت الراهن.

وأشار المصدر إلى أن أي مصالحة محتملة ستحتاج إلى وقت طويل، في ظل استمرار الشعور بالخيانة وفقدان الثقة بين الشقيقين، رغم إعلان هاري سابقاً رغبته في إصلاح علاقته بعائلته.

بدورها، لفتت هيئة الإذاعة البريطانية «BBC» إلى أن عودة دوق ودوقة ساسكس لا يمكن اعتبارها تمهيداً تلقائياً للمصالحة، بعدما تعرّضت علاقة هاري وويليام لأضرار عميقة خلال السنوات الماضية، ولا سيما عقب مقابلة أوبرا وينفري وصدور مذكرات هاري «Spare»، بما تضمّنته من تفاصيل شخصية عن العائلة.

تفاصيل موقف أمير وأميرة ويلز

وأكد محرر الشؤون الملكية راسل مايرز، في كتابه «William and Catherine: The Intimate Inside Story»، أن ويليام وكيت يرغبان في تجنّب أي توتر جديد مرتبط بعودة هاري وميغان، إلا أنهما لم يتمكّنا حتى الآن من تجاوز الاتهامات التي وُجّهت إلى العائلة المالكة.

وبحسب مايرز، شعر ويليام في مرحلة ما بأنه فقد شقيقه، بعدما أصبح هاري أكثر انشغالاً بخلافات الماضي. وأوضح أن أمير ويلز رحّب في البداية بعلاقة شقيقه بميغان، ورأى فيها شخصية مفعمة بالحياة، قبل أن ينصحه بالتروّي في اتخاذ خطوات جدّية معها.

أما كيت ميدلتون، التي حاولت سابقاً أداء دور الوسيط بين الشقيقين، فباتت ترى أن الأزمة تجاوزت حدود سوء التفاهم، وأن مسارَي العائلتين أصبحا منفصلين على نحو يصعب معه الوصول إلى تسوية سريعة.

أزمة ثقة يصعب تجاوزها

تعود جذور الخلاف إلى تخلّي هاري وميغان عن واجباتهما الملكية عام 2020 وانتقالهما إلى كاليفورنيا، قبل أن تتصاعد الأزمة بعد مقابلتهما مع أوبرا وينفري عام 2021، ثم صدور مذكرات هاري عام 2023.

ووفق التحليلات البريطانية، لا يزال ويليام مستاءً من نقل الخلافات العائلية إلى العلن، بدلاً من معالجتها داخل القصر، وهو ما جعل استعادة الثقة أكثر تعقيداً. لذلك، فإن اقتراب المسافات جغرافياً لا يعني بالضرورة عودة العلاقة بين الشقيقين إلى طبيعتها.

لقاء مع الملك بعيداً عن ويليام

ووفق تقارير بريطانية، استقر هاري وميغان في منزل خاص خارج لندن، فيما يستعد آرتشي وليليبت للالتحاق بالمدرسة خلال الأسابيع المقبلة، بعد سنوات من الإقامة في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا.

وسبقت العودة زيارة جمعت هاري وميغان وطفليهما بالملك تشارلز والملكة كاميلا في منزل الملك في هايغروف، خلال تموز (يوليو) الماضي. وأتاح اللقاء للملك قضاء وقت مع حفيديه بعد غياب طويل، ووصفته مصادر بأنه خطوة إيجابية في مسار إصلاح علاقته بهاري.

لكن ويليام وكيت لم يشاركا في اللقاء، كما لم يُعلن حتى الآن عن أي اجتماع مرتقب بين الشقيقين.

وتضع عودة عائلة ساسكس القصر أمام مرحلة جديدة، ولا سيما مع احتمال استئناف هاري وميغان نشاطهما الخيري والإعلامي في بريطانيا، مع بقائهما من أفراد العائلة المالكة غير العاملين، من دون استعادة أي أدوار رسمية.

وفيما لا تبدو المصالحة قريبة، يرى مراقبون أن وجود آرتشي وليليبت في بريطانيا قد يوفّر مساحة إنسانية للتقارب بين أفراد العائلة، بعيداً من الخلافات المتراكمة بين الكبار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى