“لعبة جهنم” تعيد جريمة شبرا إلى الواجهة.. ومحمد فراج يعتذر لعائلة الضحية

متابعة بتجــرد: وجّه الفنان محمد فراج رسالة اعتذار إلى أسرة ضحية جريمة شبرا، بعد تقديم أحداث مستوحاة من القضية في حكاية «لعبة جهنم»، ضمن سلسلة «القصة الكاملة» للمنتج مجدي الهواري.
وأعرب فراج عن تعاطفه مع عائلة الضحية، معترفاً بأن إعادة تقديم وقائع مؤلمة على الشاشة قد تجدّد أحزان ذويه وتعيد إليهم ذكريات حاولوا تجاوزها، إلا أنه أكد أن العمل يحمل رسالة توعوية مهمة إلى المجتمع.
وقال خلال تصريحات إعلامية: «بقول لأهل الولد إحنا آسفين قبل أي حاجة إننا رجعنا نفكّركم بالوجع ده، ولكن ده قضاء الله وقدره».
رسالة محمد فراج إلى الأهالي
وأوضح محمد فراج أن الهدف من تناول مثل هذه القضايا درامياً هو تنبيه الأسر إلى ضرورة بناء علاقة صحية مع أبنائها، تقوم على الحوار والثقة والاحتواء، بعيداً من التضييق المفرط الذي قد يدفع الأبناء إلى إخفاء تفاصيل حياتهم ومشكلاتهم.
وأضاف: «يهمّني تكون رسالتي دايماً لكل الناس إن خدوا بالكم من عيالكم، مش تخنقوا عليهم، ولكن حنية وصراحة، والعلاقة تتبني بشكل سليم».
وأشار إلى أن تزايد الوقائع الصادمة يجعل مسؤولية الأسرة في التواصل مع الأبناء وحمايتهم أكثر أهمية، قائلاً: «للأسف الشديد إحنا في وقت صعب ومخيف، كل يوم في أخبار هلع».
محمد فراج بشخصية «الشيخ علاء»
يجسّد محمد فراج في حكاية «لعبة جهنم» شخصية «الشيخ علاء»، ضمن عمل يناقش مخاطر العالم الإلكتروني والعلاقات التي تنشأ عبر الإنترنت، وكيف يمكن أن تتحوّل بعض الصلات الافتراضية إلى تهديد حقيقي.
وتدور الأحداث حول مراهق يمتلك مهارات متقدّمة في مجال التكنولوجيا، ويعيش حياة تبدو مستقرة، قبل أن تقوده قدراته إلى عالم إلكتروني غامض يحمل سلسلة من المخاطر التي لم تكن في حسبانه.
وتتغير حياة المراهق بعد تعرّفه عبر الإنترنت إلى «الشيخ علاء»، إذ تتطور العلاقة بينهما تدريجاً، قبل أن تنتقل اللعبة من العالم الافتراضي إلى الواقع وتتشابك الأحداث وصولاً إلى جريمة تحمل أبعاداً نفسية وإنسانية معقّدة.
وشدّد فراج على أن تقديم هذه الوقائع لا يستهدف إعادة فتح جراح العائلات المتضررة، بل يسعى إلى توعية المجتمع بالمخاطر التي قد يتعرض لها الأبناء، مؤكداً أن الحماية لا تعني السيطرة، وإنما تبدأ ببناء مساحة من الثقة والصدق تسمح للأبناء باللجوء إلى عائلاتهم عند مواجهة أي خطر.



