الملك تشارلز يحسم وضع هاري وميغان بعد عودتهما إلى بريطانيا

متابعة بتجــرد: حسم الملك تشارلز الثالث الجدل حول الوضع الرسمي للأمير هاري وميغان ماركل عقب عودتهما إلى بريطانيا برفقة طفليهما، مؤكداً عدم حدوث أي تغيير في موقعهما داخل العائلة المالكة.
وجاء التوضيح في رسالة رسمية أرسلها اللورد تشامبرلين ريتشارد بينيون، كبير مسؤولي الديوان الملكي البريطاني، إلى عدد من المسؤولين ووسائل الإعلام، بتوجيه من الملك، بالتزامن مع بدء مرحلة جديدة من نشاطات العائلة المالكة.
وأكدت الرسالة أن دوق ودوقة ساسكس سيبقيان من أفراد العائلة المالكة غير العاملين، ولن يؤدّيا أي مهام أو ارتباطات رسمية نيابةً عن الملك.
لا عودة إلى المهام الملكية
وأوضح اللورد تشامبرلين أن قرار هاري وميغان التراجع عن أداء واجباتهما الملكية، والذي اتُّخذ في كانون الثاني (يناير) 2020، لا يزال قائماً وسيستمر احترامه بالكامل.
وبذلك، لا تعني عودة الزوجين إلى بريطانيا أو إقامتهما فيها فترة ممتدة استعادة موقعهما السابق بين أفراد العائلة المالكة العاملين، أو مشاركتهما في المناسبات الرسمية ممثّلين عن التاج.
ويتيح هذا الترتيب لهاري وميغان الاستمرار في إدارة حياتهما الخاصة وتحقيق استقلالهما المالي بعيداً عن المؤسسة الملكية، مع احتفاظهما بلقبَي دوق ودوقة ساسكس.
استمرار تعليق استخدام صفة «صاحب السمو الملكي»
وشمل التوضيح الرسمي مسألة الألقاب الملكية، إذ أكد أن استخدام صفتَي «صاحب السمو الملكي» و«صاحبة السمو الملكي» الخاصتين بهاري وميغان لا يزال معلّقاً.
ورغم احتفاظ الزوجين باللقبين من الناحية الرسمية، فإنهما لا يستخدمانهما منذ انسحابهما من أداء واجباتهما الملكية، ولم يطرأ أي تغيير على هذا الترتيب بعد عودتهما.
أنشطتهما منفصلة عن القصر
وأكدت الرسالة أن الأنشطة التجارية والخيرية التي ينفّذها هاري وميغان تُعد شأناً شخصياً وتتم بصفتهما الخاصة، ولا تمثّل الملك أو المؤسسة الملكية البريطانية.
كما أوضحت أن مكتبهما سيواصل العمل بصورة مستقلة عن الديوان الملكي، على أن تُرسل إليه مباشرةً كل المراسلات والاستفسارات الإدارية المتعلقة بالزوجين.
ويؤكد هذا الفصل استمرار الوضع المؤسسي الذي بدأ عام 2020، رغم وجود عائلة ساسكس حالياً داخل المملكة المتحدة.
إقامة ممتدة بعد ست سنوات
عاد الأمير هاري وميغان ماركل إلى بريطانيا في 26 آب (أغسطس) الماضي، برفقة طفليهما الأمير آرتشي، البالغ سبع سنوات، والأميرة ليليبت، البالغة خمس سنوات، بعد ست سنوات من انتقالهما إلى أميركا الشمالية.
وبحسب تقارير بريطانية، تستقر العائلة في منطقة خارج لندن، وسط معلومات عن التحاق الطفلين بمدرسة بريطانية خلال فترة الإقامة الحالية، من دون إعلان الزوجين تفاصيل خطتهما بصورة رسمية.
ولا تزال طبيعة هذه العودة، وما إذا كانت ستتحول إلى إقامة دائمة، موضع اهتمام، إلا أن موقف القصر جاء واضحاً لناحية عدم ارتباطها بأي استعادة للدور الملكي الرسمي.
مشروع عن الأميرة ديانا وراء العودة؟
وفي سياق متصل، أفادت تقارير نقلها موقع «Hello» بأن أحد أسباب وجود هاري في بريطانيا قد يكون تحضيره فيلماً تلفزيونياً عن والدته الراحلة الأميرة ديانا، بالتزامن مع اقتراب الذكرى الثلاثين لوفاتها.
ونُقلت هذه المعلومات عن ريتشارد كاي، كبير المحررين في صحيفة «Daily Mail»، الذي قال إن هاري بدأ التواصل مع عدد من أصدقاء والدته والأشخاص الذين عرفوها، طالباً مساهمتهم في المشروع المزعوم.
كما تحدّثت تقارير عن وجود طاقم تصوير في عقار ألتورب، منزل طفولة الأميرة ديانا ومقر إقامة شقيقها إيرل سبنسر، إلا أن الأمير هاري لم يؤكد رسمياً حتى الآن إعداد هذا العمل.
وبينما تعيد إقامة هاري وميغان في بريطانيا فتح باب التساؤلات حول علاقتهما بالملك تشارلز والأمير ويليام، يؤكد الموقف الرسمي أن عودتهما الجغرافية لا تعني عودتهما إلى الحياة الملكية.



