أخبار خاصة

بعد 44 عاماً.. جوهيري مولا تعيد تاج ملكة جمال العالم إلى الدومينيكان

متابعة بتجــرد: تُوّجت جوهيري مولا دومينغيز، ممثلة جمهورية الدومينيكان، بلقب ملكة جمال العالم لعام 2026، في ختام النسخة الثالثة والسبعين من المسابقة، التي أُقيمت في مدينة نها ترانغ الفيتنامية بمشاركة 111 متسابقة.

وحلّت ممثلة إسبانيا إليزابيث رينيس في مركز الوصيفة الأولى، فيما نالت ممثلة ماليزيا تانوسيا تشيتي لقب الوصيفة الثانية، لتمنح مولا بلادها التاج العالمي للمرة الثانية في تاريخ المسابقة، بعد فوز مارياسيلا ألفاريز باللقب عام 1982.

وأقيمت المسابقة بالتزامن مع احتفال منظمة ملكة جمال العالم بمرور 75 عاماً على تأسيسها، رغم أن نسخة 2026 تحمل الرقم 73، نتيجة عدم إقامة المسابقة في بعض الأعوام منذ انطلاقها.

الأمطار تؤخر انطلاق الحفل

شهد الحفل تأخيراً بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت على مدينة نها ترانغ، ما اضطر المتسابقات والجمهور إلى الانتظار قبل استئناف البرنامج.

وبعد عودة الحفل، أُعلنت قائمة أفضل 40 متسابقة، قبل أن تظهر المشاركات بالزي الفيتنامي التقليدي «آو داي»، ثم انتقلت المنافسة تدريجياً إلى قائمتي أفضل 12 وأفضل ست متسابقات، وصولاً إلى إعلان النتيجة النهائية.

مَن هي جوهيري مولا؟

تبلغ جوهيري مولا 24 عاماً، وتحمل شهادة في إدارة الأعمال من الجامعة الأيبيرية الأميركية، وتجمع تجربتها بين التعليم والإعلام والعمل المجتمعي.

وأسست مبادرة «Voices of Tomorrow»، التي تهدف إلى توسيع فرص تعليم اللغة الإنكليزية للأطفال والشباب في المجتمعات الأكثر احتياجاً، إيماناً منها بأن إتقان اللغة يمكن أن يفتح أمامهم آفاقاً تعليمية ومهنية جديدة.

كما شاركت مراسلةً في حملة «معاً من أجل الأطفال» بالتعاون مع «يونيسف» في جمهورية الدومينيكان، وهي الحملة التي جمعت أكثر من 24.7 مليون دولار لدعم برامج صحة الأطفال وتعليمهم وحمايتهم.

وضمنت مولا تأهلها المبكر إلى قائمة أفضل 40 متسابقة، بعد فوزها بتحدي عارضات الأزياء عن منطقة الأميركتين والكاريبي.

بيرلا حرب ترفع اسم لبنان

وسجّلت ملكة جمال لبنان بيرلا حرب حضوراً لافتاً في المسابقة، بعدما نجحت في التأهل إلى قائمة أفضل 40 متسابقة، حاملةً مشروعاً يركز على السلامة الرقمية ومواجهة التحرش والعنف الإلكتروني ضد النساء والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات.

كما قدّمت بيرلا خلال العرض الوطني إطلالة مستوحاة من الجذور الفينيقية للبنان، حملت توقيع المصمم اللبناني جان لويس صبجي، وجمعت بين الهوية التاريخية والرؤية المعاصرة.

ويأتي وصول بيرلا إلى قائمة أفضل 40 امتداداً للحضور اللبناني في المسابقة خلال السنوات الأخيرة، بعدما وصلت ندى كوسا إلى قائمة أفضل 20، فيما حققت ياسمينا زيتون إنجازاً بارزاً بحلولها وصيفة أولى لملكة جمال العالم عام 2024.

حضور عربي في فيتنام

وشهدت المسابقة مشاركة عربية ضمّت ممثلات عن لبنان والمغرب والصومال، حملت كل واحدة منهن مشروعاً اجتماعياً وثقافياً خاصاً.

ومثّلت المغرب شريهان شرقي، التي استعرضت التراث المغربي من خلال قفطان مستوحى من زليج فاس ورقصة الركادة التقليدية، فيما حملت ممثلة الصومال فوزية عبدالله جراد رسالة تتمحور حول تمكين الشباب وتعليم النازحين.

وأكدت نسخة 2026 استمرار تركيز المسابقة على مبادرة «الجمال الهادف»، التي تمنح المشاريع الاجتماعية والإنسانية أهمية أساسية إلى جانب الحضور والثقافة والقدرة على التعبير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى