ترامب يستقبل عودة هاري وميغان إلى بريطانيا بهجوم حاد: سعيد برحيلهما

متابعة بتجــرد: علّق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على عودة الأمير هاري وميغان ماركل إلى المملكة المتحدة بعد ست سنوات أمضياها في الولايات المتحدة، معرباً عن سعادته بمغادرتهما وموجّهاً انتقادات قاسية إلى دوق ودوقة ساسكس.
وجاءت تصريحات ترامب من المكتب البيضاوي، بعد انتقال الزوجين وطفليهما، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، إلى بريطانيا، حيث يستعدان لبدء مرحلة جديدة بعيداً من الحياة التي أسّساها في ولاية كاليفورنيا منذ عام 2020.
ترامب: لم أكن من المعجبين بهما
لم يُخفِ الرئيس الأميركي موقفه من مغادرة هاري وميغان، إذ قال رداً على سؤال عن رأيه في انتقالهما: «أنا سعيد بذلك. لم أكن من المعجبين بهما».
وأشاد ترامب بعلاقته بالملكة الراحلة إليزابيث الثانية والملك تشارلز الثالث، قبل أن يتهم الزوجين بالإساءة إلى العائلة المالكة البريطانية والتعامل معها من دون احترام.
وأضاف: «كانت لدي علاقة جيدة جداً بالملكة، وعلاقة جيدة جداً بالملك تشارلز. أعتقد أنهما عاملا العائلة المالكة بقدر كبير من عدم الاحترام، ولم يعجبني ذلك».
وخصّ ميغان بجزء من انتقاداته قائلاً إنه لم تعجبه الطريقة التي تصرفت بها، معتبراً أنها كانت «غير محترمة بشدة» تجاه الملكة والملك تشارلز، قبل أن يضيف: «لو كنت فرداً في العائلة المالكة، لما قبلت بعودته».
هاري وميغان يبدآن حياة جديدة في بريطانيا
عاد هاري وميغان إلى بريطانيا برفقة طفليهما بعد ست سنوات من انتقالهما إلى الولايات المتحدة، ومن المتوقع أن يعيشا في منزل خاص بعيداً من المقرات التابعة للعائلة المالكة، مع استمرار ابتعادهما عن أداء المهام الملكية الرسمية.
ولم يصدر عن الزوجين حتى الآن بيان مفصّل يوضح طبيعة إقامتهما الجديدة أو ترتيباتهما الأمنية على المدى الطويل، إلا أن تقارير بريطانية أشارت إلى استعدادهما للبقاء في المملكة المتحدة لفترة ممتدة وإلحاق طفليهما بمدرسة بريطانية.
وتأتي عودتهما إلى المملكة المتحدة بعد مغادرتهما الحياة الملكية عام 2020، حين انتقلا أولاً إلى كندا ثم استقرا في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا.
منزل ريفي بعيد عن المقرات الملكية
تشير تقارير إلى أن هاري وميغان يبحثان عن عقار في منطقة كوتسوولدز الريفية، على أن يوفر لهما ولطفليهما الخصوصية بعيداً من لندن والمقرات الملكية.
وترددت معلومات عن بحثهما عن منزل واسع يضم تسع غرف نوم واستوديو خاصاً للتصوير، إلى جانب أراضٍ لا تمر بها مسارات عامة، إلا أن هذه التفاصيل لا تزال في إطار التقارير الصحافية، إذ لم يوقع الزوجان حتى الآن اتفاقاً نهائياً لشراء عقار جديد.
كما أفادت تقارير بأنهما يعتزمان الاحتفاظ بمنزلهما في مونتيسيتو وعقارهما المخصص للعطلات في البرتغال، رغم انتقال مركز حياتهما العائلية إلى بريطانيا.
عودة لا تعني استئناف المهام الملكية
لا تمهّد عودة هاري وميغان لاستعادة دورهما كعضوين عاملين في العائلة المالكة، إذ سيواصلان حياتهما بصفة خاصة ومستقلة عن المؤسسة الملكية.
ورغم ما تردد عن ترحيب الملك تشارلز بإتاحة فرصة أكبر لرؤية ابنه وحفيديه، لا تزال علاقة هاري بشقيقه الأمير ويليام متوترة، وسط غياب أي مؤشرات علنية إلى حدوث مصالحة بينهما.
وهكذا تفتح عودة دوق ودوقة ساسكس فصلاً جديداً في علاقتهما بالعائلة المالكة، في ظل استمرار الجدل حول ترتيباتهما الأمنية ومستقبل علاقاتهما العائلية، بالتزامن مع الهجوم العلني الذي وجّهه إليهما الرئيس الأميركي.



