عودة هاري وميغان إلى بريطانيا تفتح ملفهما الملكي.. القصر يراقب الخطوة

متابعة بتجــرد: أثارت التقارير المتداولة عن استعداد الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل للعودة إلى بريطانيا موقتاً برفقة طفليهما، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، تساؤلات حول طبيعة علاقتهما بالمؤسسة الملكية بعد تخليهما عن مهامهما الرسمية عام 2020.
وبحسب تقارير صحافية بريطانية، قد يسعى دوق ودوقة ساسكس إلى الحفاظ على حياتهما المستقلة، مع الظهور إلى جانب أفراد العائلة المالكة في بعض المناسبات العائلية، من دون العودة إلى صفوف الأعضاء العاملين في المؤسسة الملكية.
صيغة جديدة للعلاقة مع العائلة الملكية
قال مصدر لصحيفة «Daily Mail» إن هاري وميغان قد يضعان في صدارة أولوياتهما بناء علاقة قائمة على المنفعة المتبادلة مع العائلة الملكية، بما يسمح لهما بالاحتفاظ باستقلالهما وحياتهما الخاصة، مع احتمال المشاركة في مناسبات عائلية، مثل احتفالات عيد الميلاد في ساندرينغهام.
لكن هذه الصيغة لا تعني استعادة دورهما الرسمي، إذ سيبقيان فردين غير عاملين في العائلة المالكة، وفقاً للترتيبات التي أُقرت عند انسحابهما من مهامهما الملكية.
أنشطة الزوجين تحت المراقبة
منذ انتقالهما إلى مونتيسيتو في كاليفورنيا، نجح هاري وميغان في بناء نشاطهما التجاري والإعلامي بعيداً عن البروتوكولات والرقابة الملكية، إلا أن عودتهما إلى بريطانيا قد تضع مشروعاتهما تحت تدقيق أكبر.
ونقلت صحيفة «The Sunday Times» عن مصدر ملكي قوله إن أنشطتهما ستخضع للمراقبة بحثاً عن أي محاولة لاستثمار مكانتهما الملكية تجارياً.
وأضاف المصدر: «لطالما كان الشعور السائد أنهما يستطيعان فعل ذلك في مونتيسيتو، لكن ليس هنا. إذا أتيا إلى كوتسوولدز وطبّقا أسلوب مونتيسيتو، من خلال إبرام الصفقات وجني المال، فلن يُستقبل ذلك بشكل جيد».
إقامة طويلة ولكن غير دائمة
تشير التوقعات إلى أن إقامة عائلة ساسكس في بريطانيا، في حال إتمام الخطوة، لن تكون دائمة، رغم احتمال امتدادها لأشهر.
ووفقاً لأحد المصادر، قد يغادر الزوجان المملكة المتحدة بعد فترة تتراوح بين ستة أشهر وعام، مع تداول أستراليا أو كندا وجهتين محتملتين، إلا أن هذه الخطط لا تزال في إطار التكهنات ولم يؤكدها هاري أو ميغان رسمياً.
ترحيب من الملك تشارلز
بحسب مجلة «People»، أُبلغ الملك تشارلز الثالث بخطة عائلة ساسكس في 16 آب (أغسطس)، ويُقال إنه يرحب بفرصة قضاء مزيد من الوقت مع نجله وزوجته وحفيديه، بعيداً عن الضغوط الإعلامية.
وتأتي هذه التطورات وسط تقارير عن تحسن تدريجي في علاقة هاري بوالده، في حين لا تزال علاقته بشقيقه الأمير ويليام أكثر تعقيداً.
ولا يُتوقع أن تؤدي العودة المحتملة إلى تغيير الوضع الرسمي لهاري وميغان، إذ سيظلان فردين غير عاملين في العائلة المالكة، ولن يستعيدا المهام التي تخليا عنها عام 2020.
آرتشي وليليبت أمام تجربة بريطانية جديدة
وُلد الأمير آرتشي في المملكة المتحدة عام 2019، وعاش خلال أشهره الأولى مع والديه في «فروغمور كوتيدج» في وندسور، الذي منحت الملكة إليزابيث الثانية الزوجين حق استخدامه بعد تجديده.
أما الأميرة ليليبت، فوُلدت في كاليفورنيا عام 2021، بعد انتقال والديها إلى الولايات المتحدة. وفي حال التحاق الطفلين بمدارس بريطانية، ستكون التجربة جديدة بالنسبة إليهما، رغم ارتباط آرتشي ببريطانيا بوصفها مكان ولادته.
الاحتفاظ بمنزل مونتيسيتو
تفيد التقارير بأن هاري وميغان لا يعتزمان التخلي عن منزلهما في مونتيسيتو، الذي اشترياه عام 2020، كما سيحتفظان بعقارهما المخصص للعطلات في البرتغال، بالتزامن مع البحث عن مقر إقامة جديد في بريطانيا.
وبذلك، قد تتوزع حياة عائلة ساسكس بين أكثر من دولة، مع بقاء طبيعة إقامتها في المملكة المتحدة وعلاقتها المقبلة بالقصر مرهونة بما ستكشفه الفترة المقبلة.



